تاريخ ومزارات

دير الملاك غبريال بجبل النقلون شاهد التاريخ والفن القبطي منذ القرن الثالث الميلادي

يقع دير الملاك غبريال في جبل النقلون على بعد 16 كم جنوب شرق مدينة الفيوم بمركز إطسا، ويعود تاريخ تأسيسه إلى القرن الثالث الميلادي، ويعد من أقدم وأهم الأديرة في مصر التي تحافظ على إرث الرهبنة والفن القبطي.

تاريخ دير الملاك غبريال

بدأت الرهبنة في دير الملاك غبريال في القرن الرابع الميلادي، وقد زار الأنبا أنطونيوس هذا الدير مرتين، الأولى في عام 285 ميلادي، والثانية خلال القرن الرابع الميلادي، وهو ما يعكس أهمية الدير كمركز روحي وتعليمي للرهبان منذ العصور الأولى.

 

يطلق على الدير أيضًا اسم دير أبي خشبة، وقصة هذه التسمية محفوظة في مخطوط قديم موجود في المتحف القبطي بمنطقة مصر القديمة، وتقول القصة إن هناك خشبة في سقف الكنيسة تُشير إلى فيضان نهر النيل. خلال وقت القداس، إذا هبط من هذه الخشبة ماء كثير فهذا يشير إلى أن السنة ستشهد رخاء، أما إذا ظهر الماء بشكل بسيط يشبه العرق، فهذا كان يُشير إلى حدوث جوع.

 

يضم الدير كنيستين أساسيتين، هما كنيسة الملاك غبريال وكنيسة القديس مارجرجس، وتزين جدران كل كنيسة رسومات وأشكال فنية غير عادية للفن القبطي في العصور الوسطى، وقد نُفذت هذه الرسومات بمهارة فائقة، ما يجعل الدير شاهدًا حيًا على تاريخ الفن والدين في مصر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى