المزيدمنوعات

ما أجمل سيناء.. محمد حسن درغام ومبادرة تجميل كورنيش العريش

ما أجمل سيناء.. محمد حسن درغام ومبادرة تجميل كورنيش العريش

كتب – حاتم عبدالهادي السيد

في جلسة شعرية على شاطىء بحر مدينة العريش الساحر ؛ اجتمع الحاج / محمد حسن درغام بفريق العمل من المتطوعين الذين شاركوا في مبادرة تجميل وتطوير كورنيش العريش ؛ ليشكرهم عما بذلوه من جهد من أجل أن يظهر المكان بشكل جميل يليق بصيف متميز.

وأعلن رجل الأعمال الحاج / محمد حسن درغام بأن الهدف (الأول… والأخير) من هذه المبادرة وجهود المساهمين فيها؛ هو خدمة أهالي مدينة العريش وسعادة الأهالي لقضاء صيف جميل على شاطىء نظيف يجلب البهجة والسعادة في النفوس ؛ ويسعد الأطفال والكبار.

كما أعلن أنه سعيد بسعادة الناس والأطفال في مسابقة الطائرات الورقية؛ وفي الفعاليات التي عقدت لخلق روح البهجة؛ مؤكداً أن حب الناس شىء رائع ؛ وهذه خدمة خالصة لوجه الله ولأهلنا في سيناء.

لقد أكد الحاج / محمد درغام أن هذه المبادرة ليست الأولى التي قام بها حيث أقام من قبل مبادرة زراعة شجر الزيتون وتم زراعة وتوزيع حوالي نصف مليون شجرة. ومبادراته متعددة وكثيرة؛ في عمل الخير وافطار الصائمين؛ ودعم بعض الجمعيات الخيرية؛ وغيرها. وتلك المبادرات تسعده على المستوى الشخصي العام. وهذا هو هدفه لخدمة الناس ومساعدتهم واسعادهم؛ مؤكدا أنه لا يسعى من ذلك لمنفعة خاصة؛ بل لخدمة سيناء وتنميتها .
كما أضاف بأنه سيقوم ويشارك في كل مبادرة في المستقبل؛ لخدمة الأهالي؛ وخدمة سيناء وتنميتها لتصبح مدينة العريش من أجمل مدن العالم.
ولعمري – هذا شىء طيب؛ وتلك مبادرة جميلة نثمنها؛ ونشكره عليها.

شكراً للمهندس/ محمد حسن درغام ومن معه؛ أديتم بقدر ما تستطيعوا؛ فشكراً لكل من يدعم ويشارك في بناء وتنمية سيناء؛ وتقديم المساعدة لأهلها.
لقد رأينا المبادرات الجميلة التي تساهم في مساعدة المواطنين مثل مبادرة تخفيض ثمن لحوم الأضاحي التي قام بها د. / كريم صلاح سلام ومن معه ؛ وتوزيع الشتلات؛ لتتم زراعة سيناء وتعميرها؛ واسعاد أهلها؛ وهو هدف نبيل لكل من يشارك ويساهم – من ماله الخاص- في تخفيف أعباء الطبقات الفقيرة.
كما أن هناك مبادرات وطنية جميلة تقوم بها الأحزاب كتوزيع المساعدات للأهالي ؛ والمساهمة في تجهيز الشباب المقبلين على الزواج؛ وحفلات الزفاف الجماعي ؛ وتوفير السلع بأسعار مخفضة؛ وأنا أثمن دورهم وجهودهم المختلفة.

كما نشكر المبادرات العظيمة لجهاز الخدمة الوطنية والقوات المسلحة والشرطة للمساهمة في تيسير الأعباء عن المواطنين؛ وتقديم المبادرات والمساعدات الغذائية وتخفيض أسعار السلع بالمجمعات؛ وغير ذلك . وهي جهود كبيرة تساهم في تحقيق الرخاء؛ وتخفف عن الطبقات الإجتماعية المختلفة.
وهذه المبادرات وغيرها – كما أرى- تتماشى مع السياق العام للجهود الكبيرة التي تبذلها الدولة المصرية ممثلة في مؤسساتنا الوطنية لدعم الأسر الفقيرة؛ وتوفير حياة آمنة للمواطنين مثل مبادرة حياة كريمة؛ وبنك الطعام؛ والكساء؛ وغيرها.

إن توجه الدولة لتنمية سيناء ينبع من فكر الرئيس البطل / عبدالفتاح السيسي الذي نادي بمصر الحديثة ٣٠/٢٠ لتصبح مصر الدولة المحورية – كما هي بالفعل- في الشرق الأوسط وقارتي: إفريقيا؛ وآسيا… معاً .

لقد رأينا الإنجازات الرائعة للدولة المصرية تتجسد في تنمية سيناء بداية من ربط سيناء بالدلتا من خلال أنفاق قناة السويس؛ وتوسعتها ؛ ومروراً بزراعة آلاف الأفدنة؛ واستصلاح الأراضي لتوزيعها على الشباب؛ وتوسيع ميناء العريش؛ وبناء مدن جديدة مثل مدينة السلام ( مدينة السيسي) في قلب الصحراء؛ وافتتاح المصانع؛وبناء المساكن؛ والتجهيز لبنية اقتصادية؛ وسياحية؛ وعمرانية، وتنمية شاملة تنهض بالمكان؛ والسكان؛ وتعمق من منظومة العمل العام للدولة؛ لتنمية سيناء الحبيبة.
رجاء وعتاب :
أرجو ممن يشككون في نوايا الأعمال الطيبة والمبادرات؛ أو الذين يكتبوا (بحسن نية) دون أن يشاهدوا نظافة هذا الجزء من الشاطىء أن يذهبوا ليشاهدوا جمال الكورنيش ودهانه باللون السماوي والأبيض لتتناسق ألوان البحر مع السماء وهذا يعكس أثراً نفسياً جميلاً على نفوس الناس؛ ويكون الكراسي وكي تجددت بالسيراميك الجميل . فليذهبوا وليكتبوا ما رأوه بصدق وليكتبوا بعد ذلك. (فليس من رأى …كمن سمع).
كما أنني ذهبت إلى هناك؛ وشاهدت السعادة ترتسم على وجوه الجميع ؛ ليتحقق صيف جميل لأهالي سيناء ويستمتعوا بالبحر؛ والجمال الساحر على شاطىء القمر ؛ على امتداد كورنيش العريش الجميل.

أرجوكم حافظوا على جمال الشاطىء؛ وادعوا ورجعوا واشكروا كل مبادرة تهدف إلى الخير وتحقق الجمال لسيناء الحبيبة؛ لنصبح مجتمعاً أكثر حضارة؛ ونعتني بجمال المكان ونظافته؛ لأن الشاطىء هو شاطئ الجميع؛ ويجب أن نحافظ عليه؛ ونشكر كل من يساعد؛ ويبادر لنظافته؛ لا أن نهاجم بدون سند؛ أو معرفة لحقيقة النوايا الحسنة لمن يساهم ويبادر ويدفع من ماله الخاص بمحبة؛ ووطنية كبيرة .

أقول : شكرا للمهندس / محمد حسن درغام على مبادرته الطيبة؛ ولتعاون محافظة شمال سيناء ومجلس مدينة العريش .
شكراً لكل الأجهزة الوطنية ؛ جميعها- التي تسهر لحمايتنا؛ وسعادتنا في كل أرجاء مصر الحبيبة.
شكراً لجيشنا المصري العظيم؛ ولقواتنا المسلحة التي تسهر لحماية أمننا القومي في كل مكان في مصرنا الحبيبة.
شكرا لفخامة الرئيس / عبدالفتاح السيسي ؛ ولأجهزتنا السيادية الوطنية المخلصة ؛ ولكل يد مخلصة تساهم في البناء والتنمية.

في النهاية : أقول شكراً لكل من يبادر ويساعد الناس من رجال الأعمال الوطنيين المخلصين. وشكراً لنواب سيناء ولكل يد تقدم العطاء بحب وتساهم في سعادة الأهالي .
شكراً لكل من يعطي ويبادر بالتنمية والمساهمة في خدمة مدينته ووطنه؛ ومساعدة المواطنين : ( يد تبني … ويد تحمل السلاح) من أجل مصرنا الحبيبة.
تحيا مصر
تحيا مصر
تحيا مصر .

حاتم عبدالهادي السيد
عضو اتحاد كتاب مصر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى