مرأه بدوية

يوم المرأة المصرية.. 7 رائدات مصريات كتبن تاريخ الريادة وحصدن لقب الأوائل

منذ العصور القديمة، كان للمرأة في مصر حضور بارز في مختلف مجالات الحياة، حيث ساهمت بدور مؤثر في تشكيل المجتمع وصياغة ملامحه عبر مراحل التاريخ المتعاقبة، ويحتفل في 16 من مارس من كل عام بـ يوم المرأة المصرية، وهو اليوم الذي تم اختياره استجابة لتوصيات الأمم المتحدة التي دعت الدول الأعضاء إلى تخصيص يوم وطني للاحتفاء بالمرأة، على أن يرتبط هذا اليوم بحدث تاريخي يعكس خصوصية كل دولة وتاريخها.

يوم المرأة المصرية

وفي هذا السياق نسلط الضوء على مجموعة من أبرز الرائدات المصريات اللاتي تركن بصمات واضحة في مجالات متعددة.

عائشة التيمورية

تعتبر عائشة التيمورية من أوائل الرائدات في الأدب العربي، إذ لم تمنعها حياتها المرفهة من التفرغ للتأمل والتفكير، فنشأت محبة للشعر والأدب. وُلدت عام 1840 في أحد قصور “درب سعادة”، وهي ابنة إسماعيل باشا تيمور رئيس القلم الإفرنجي في الديوان الخديوي خلال عهد الخديوي إسماعيل.

وتعد أول امرأة عربية تكتب قصة متكاملة، كما كانت من أوائل المصريات اللاتي برزن في مجال الشعر والأدب، وكتبت أشعارها باللغات العربية والفارسية والتركية، إضافة إلى أعمال نثرية تعد من البدايات المبكرة للأدب القصصي الحديث.

سميرة موسى

كما تعتبر الدكتورة سميرة موسى أول عالمة ذرة مصرية، وقد لقبت بـ “ماري كوري الشرق”، وكانت أول معيدة في كلية العلوم بجامعة جامعة فؤاد الأول التي تعرف حاليًا باسم جامعة القاهرة، كما كانت أول امرأة تلقي محاضرة في مدرج الجامعة، وقبل ذلك حققت إنجازًا لافتًا بحصولها على المركز الأول في امتحان التوجيهية “الثانوية العامة” عام 1935 في مصر.

ولدت في قرية سنبو الكبرى بمركز زفتى في محافظة الغربية يوم 17 مارس عام 1917، وكان والدها يتمتع بمكانة اجتماعية بارزة بين أبناء قريته، حيث كان منزله ملتقى لأهالي القرية لمناقشة القضايا السياسية والاجتماعية.

هدى شعراوى

وتعد هدى شعراوي واحدة من أبرز الشخصيات النسائية التي أثرت في المجتمع المصري، فقد سجل التاريخ مواقفها السياسية وجهودها الكبيرة في الدفاع عن حقوق المرأة في مجالات التعليم والثقافة والعمل العام، كما تعتبر من أبرز الناشطات اللاتي أسهمن في تشكيل الحركة النسوية في مصر منذ أواخر القرن التاسع عشر وحتى منتصف القرن العشرين، وكانت من الجيل الأول للناشطات المدافعات عن حقوق المرأة.

عزيزة أمير

والجدير بالإشارة أن عزيزة أمير تعرف بأنها أول امرأة دخلت عالم السينما المصرية، حيث بدأت مسيرتها الفنية عبر المسرح من خلال فرقة فرقة رمسيس المسرحية التي كان يرأسها يوسف وهبي، ثم تنقلت بين فرقة “شركة ترقية التمثيل العربي” وفرقة نجيب الريحاني.

وعملت ممثلة ومنتجة ومخرجة، وأنتجت عام 1927 الفيلم الصامت “ليلى” الذي يُعد أول فيلم روائي طويل صامت من إنتاج مصري، ولهذا لُقبت بـ “أم السينما المصرية”. وكان اسمها الحقيقي مفيدة محمد غانم.

لطفية النادي

تعتبر لطفية النادي أول طيارة مصرية وعربية وأفريقية تحصل على إجازة الطيران عام 1933، ولم تستسلم لرفض والدها التحاقها بمدرسة الطيران، بل أصرت على تحقيق حلمها سرًا حتى نجحت في الحصول على الرخصة.

وبذلك أصبحت أول امرأة من قارة أفريقيا تنال إجازة الطيران، كما كانت أول فتاة تقود طائرة بمفردها في رحلة بين القاهرة والإسكندرية، وثاني امرأة في العالم تقوم برحلة طيران منفردة.

هيلانة سيداروس

كما تعتبر هيلانة سيداروس ابنة محافظة الغربية أول طبيبة مصرية، وقد برز دورها في الحياة العامة خلال الثلث الأول من القرن العشرين.

وبدأت مسيرتها العلمية بدراسة الرياضيات قبل أن تتحول إلى دراسة الطب، واستطاعت بإرادتها القوية أن تترك أثرًا واضحًا في المجتمع، حيث ساهمت في تحفيز الطاقات الكامنة لدى الناس ودعم قدراتهم الإبداعية.

تهانى الجبالى

والجدير بالذكر أن المستشارة تهاني الجبالي تعتبر أول امرأة تتولى منصب قاضية في المحكمة الدستورية العليا في مصر، كما كانت أول قاضية تمارس العمل القضائي في العصر الحديث.

كما عرفت بمواقفها القوية في الحياة السياسية، وجرى استبعادها من منصبها خلال فترة حكم جماعة الإخوان المسلمين للبلاد، وتوفيت في يناير عام 2022 متأثرة بإصابتها بفيروس كوفيد-19 عن عمر ناهز 71 عامًا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى