حوارات و تقارير

بتوجيهات “الرئيس السيسي”..طائرة مبادرة «حياة كريمة» تهبط بمحافظة مرسى مطروح

دعاء رحيل

«حياة كريمة» مبادرة أطلقها الرئيس عبدالفتاح السيسي؛ تستهدف تحقيق التنمية المستدامة بجميع محافظات الجمهورية، والمحافظات الحدودية على وجه الخصوص، تقوم فلسفة المبادرة على توزيع أراضٍ مستصلحة على الشباب بعد توفير سبل زراعتها، وتوصيل كل المرافق لها، حتى يتم تكوين تجمعات زراعية جديدة، وتنفيذا لتلك المبادرة قامت محافظة مرسى مطروح بتوزيع 30 فدانا بمنطقة «عين زهرة» بواحة سيوة، وذلك من ضمن إجمالي خطة مستهدفة بالوصول للمساحة المستصلحة إلى مائة فدان، انتقلنا لرصد فرحة الشباب والتعرف عن قرب من القيادات التنفيذية والشعبية على المبادرة، وما تحقق منها على أرض الواقع..

 

«تسليم عقود التمليك»

يقول اللواء وفائي عبدالفتاح الحصيوي، رئيس مركز ومدينة سيوة: قام اللواء خالد شعيب، محافظ مرسى مطروح، بتوزيع 30 فدانًا على الشباب بواقع فدان واحد لكل شاب ضمن المرحلة الأولى للمبادرة بالتعاون مع منظمة الأغذية والزراعة العالمية، وأضاف أننا على استعداد لتقديم يد العون للمستفيدين لتذليل أي صعاب قد تواجههم، وطالب الشباب ببذل الكثير من العمل والصبر والجهد من أجل توسيع الرقعة الزراعية في واحة سيوة، وتحسين مستوى معيشة المستفيدين.

تم تسليم عقود تمليك الأراضي بحضور منسق مبادرة «حياة كريمة»، المهندس سمير محمد غنيم، وكيل وزارة الموارد المائية والري، مدير إدارة تنمية القرية، ومسئولي الإدارات التنفيذية المعنية، وممثلي مشايخ وعواقل قبائل سيوة.

 

«تقديم المساندة للشباب»

ويضيف أحمد رسلان، رئيس لجنة الشئون العربية بمجلس النواب، أن مشروع توزيع الأراضي المستصلحة على شباب الخريجين، هدفه الأساسي توفير فرص عمل جادة للشباب والنهوض بمستوى المعيشة، وتنمية المدينة، ودفع عجلة التنمية إلى الأمام، وهو ما سيترتب عليه في النهاية النهوض بمصرنا الغالية.

 

وأشار رسلان إلى أن محافظة مرسى مطروح قامت بتوفير 100 فدان بمنطقة «عين زهرة» بواحة سيوة، وذلك ضمن خطة الاستصلاح والتمليك للشباب، مؤكدًا أن المحافظة تعاونت مع منظمة الفاو التي قامت بتجهيز 30 فدانا، وتسليمها للشباب من أبناء سيوة، ذلك  ضمن «مشروع شباب القبائل».

 

«فرصة لزيادة الرقعة الزراعية»

ومن جانبه قال سليمان فضل، عضو مجلس النواب: إن مشروع منح 30 فدانًا لشباب الخريجين خطوة جيدة في طريق التنمية والارتقاء بالوطن، معتبرًا المشروع هو فرصة لزيادة وتوسيع الرقعة الزراعية وتعمير الصحراء، مما يترتب عليه ارتفاع مستوى معيشة المواطن، وخلق فرص عمل جديدة للشباب، مما يساهم في القضاء على البطالة.

وأكد «فضل» أنه يجب الأخذ في الاعتبار أنه يوجد عدة عوائق في واحة سيوة تواجه المشروع، أهمها زيادة منسوب مياه الصرف الزراعي، وطرق الري التي يجب أن تكون بالتنقيط وليس بالغمر، مع تجهيز وحدات محطات للصرف، وتأهيل خزان الخلط والطرد، مع وضع مسارين جديدين لإنشاء مصرف من محطة دهيبة حتى منقطة الجربة، ومن مصرف الشحايم حتى الإذاعة، و يجب أن تتحرك المحافظة بجميع أجهزتها لحل تلك العقبات.

 

«خلق فرص عمل للشباب»

 

ويتفق في ذلك الرأي رزق أبو الصحفاق، عضو مجلس النواب، الذى أضاف أن المشروع يأتي في إطار خطة الدولة التنموية واهتمامها بالمواطنين في جميع أرجاء مصر عموما، وشباب القبائل على وجه الخصوص بتوجيهات من الرئيس السيسي، ولكن يجب على المسئولين بمطروح التحرك السريع لحل تلك العقبات حتى لا تهدد المشروع، مشددًا على ضرورة الوصول إلى حلول قابلة للتنفيذ على أرض الواقع، مؤكدا أن من بين تلك الحلول لعلاج أزمة زيادة منسوب مياه الصرف الزراعي، هو إنشاء جسر بركة.

 

«مصر تسير على خطى صحيحة»

 

ويقول صلاح الدين عياد، عضو مجلس النواب: إن نظرة الرئيس عبدالفتاح السيسي للشباب والاهتمام بهم، تؤكد أن مصر تسير على خطى صحيحة نحو المستقبل، وأن المبادرات التي يتم إطلاقها تؤكد للعالم بأسره أن مصر تمتلك رئيسا ذا خبرة استراتيجية بشتى المجالات، مشيرًا إلى أن مبادرة «حياة كريمة» التي تم تنفيذها في واحة سيوة حققت عدة أهداف في آن واحد أهمها «توفير فرص عمل للشباب، توفير حياة كريمة للشباب وأسرهم، تعمير الصحراء، توسيع الرقعة الزراعية».

 

وأضاف «عياد» لتحقيق النجاح الكامل في المشروع في سيوة يجب الالتفات إلى عدة نقاط أهمها زيادة جدارة بئر مياه الشرب بسيوة، والتنسيق بين شركة المياه وجهاز تعمير الساحل الشمالي الغربي لبناء بئر جديدة لضخ مياه الشرب، مع زيادة سرعة ماكينة رفع المياه للأهالي، ووقف تركيب عدادات المياه بالمنازل لحين استقرار ضخ مياه الشرب في الواحة، وذلك لتحقيق الهدف المرجو من  المبادرة.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى