الدكتور عبدالله بن محمد الشيخ يكتب: هلاك طاغية إيران خامنئي
الله أكبر والحمد لله أولاً وآخراً، ظاهراً وباطناً.
الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات، يوم أن سلط الله الظالمين على الظالمين، وأخرج المسلمين من بينهم سالمين.
سلط الله أمريكا وإسرائيل على حكومة الملالي في إيران، وهم صنيعة الغرب، جاءوا بهم لتدمير العرب والمسلمين، يوم أن جاءت أمريكا وفرنسا بالخميني الهالك، واليوم يُعلن عن هلاك الخامنئي المجوسي الصفوي، والذي أعلنها حرباً صريحة على السنة وأهلها، يوم أن قال بأنها حرب لا تنتهي بين الشيعة وأنصار يزيد بن معاوية، أي بهم سائر المسلمين من غير الشيعة الإمامية الإثني عشرية المجوسية الصفوية، اتباع عبدالله بن سبأ اليهودي، أول من نادى بالتشيع.
اليوم تم الإعلان عن هلاك طاغية إيران خامنئي، وهو انتقام من العزيز الجبار لكل الدماء التي سفكت والأعراض التي انتهكت على يد هذا الطاغية المجرم واتباعه الأنجاس، سواء أكان ذلك في سوريا الجريحة أو العراق المكلوم أو لبنان المختطف أو اليمن.
اليوم، وبعد أن وصل الطاغية إلى قمة طغيانه وعنفوانه وظن كما ظن فرعون من قبله بأنه الرب الأعلى، قصم الرب الجبار المنتقم ظهر هذا الطاغية، لأن الله يملي للظالم حتى إذا أخذه لم يُفلته. فكان هذا الانتقام من العزيز الجبار وعلى أيدي أمريكا وإسرائيل.
احترق هذا الطاغية وسوي بالتراب كما صنع في لبنان والعراق وسوريا، وكما كان يخطط ويدبر في اليمن ويدعم الحوثي القذر.
سقط اليوم صنم من أصنام المجوسية الصفوية الحاقدة على الإسلام وأهله.
.
ولعلنا نتذكر هنا ما صنعه هذا المجرم خامنئي بلبنان، بلد الحضارة والرقي والتقدم والازدهار، واجهة الشرق الأوسط المضيئة، يوم أن حولها إلى خراب ودمار وشتات.
بدءاً بقتل بعض الزعامات المعارضة له والمخلصة لبلدها، قتلهم عميله المجرم حسن نصر الله عن طريق التفخيخ والتفجير، ثم كانت الحادثة الفظيعة وهي اغتيال الرئيس الزعيم الشهيد رفيق الحريري رحمه الله رحمة واسعة، والذي كان اغتياله اغتيالاً للبنان كلها، وقد تم اغتياله على يد هذا المجرم حسن نصر الله بالتنسيق مع سوريا وبدعم كامل من حكومة الملالي في إيران.
.
ثم توالت مسلسلات الاغتيال، وكان اجتياح بيروت المشهور الأليم وما صاحبه من ممارسات همجية إرهابية عفنة تجاه أهالي لبنان الشرفاء.
وكانت بعد ذلك حادثة تفجير مرفأ بيروت، وكانت كارثة بكل المقاييس، واستمر مسلسل التدمير للبنان إلى أن وصل الأمر إلى انعدام الماء والخبز والدواء وحليب الأطفال والبنزين، وأخيراً انقطاع الكهرباء كلياً عن لبنان.
ولا ننسى مأساة مصارف لبنان وعدم قدرتها على الوفاء بمستحقات اللبنانيين، لأن المصرف المركزي تم نهبه على يد حزب الله ونقلت أمواله إلى سوريا بتوجيه من أسياده في إيران، وكان مسلسلاً قذراً لتدمير لبنان وإذلال مواطنيها الشرفاء، وإسكات كل صوت لبناني حر، وإخراس ألسن كافة الزعامات السياسية المعروفة.
وكان هذا المسلسل القذر قد ابتدأ في العراق عندما دمرتها أمريكا وقدمتها هدية على طبق من ذهب لصنيعتها حكومة الملالي في إيران، التي انتقلت بعد ذلك إلى تدمير سوريا وقتل أهلها وتشريدهم، وانتقل هذا المسلسل القذر إلى اليمن لدعم ميليشياتهم الحوثيين القذرين ليهاجموا بالصواريخ الإيرانية دول الخليج.
وأخيراً نجد هذا الموقف الذي عبّرت فيه حكومة الملالي بكل صراحة عن عدائها للدول العربية والإسلامية، حيث ردّت حكومة الملالي على قصف أسيادهم في أمريكا وإسرائيل بقصف الدول الخليجية والعربية.
أقول اليوم: يوم فرح وسرور بهلاك هذا الطاغية الكبير خامنئي، الذي تلطخت يداه بدماء الكثير من المسلمين وانتهكت بسببه الكثير من الأعراض.
.
أقول ختاماً: حق لكل عربي ومسلم أن يفرح ويبتهج بهذا الخلاص الذي تحقق من هذا الطاغية، وآن لأرواح الشهداء الطاهرة التي اغتالتها يد الخامنئي وحكومة الملالي المجرمة في طهران أن ترتاح في قبورها.
وليذهب هذا الطاغية المجرم خامنئي، هو وكل طاغٍ مجرم، ليذهبوا جميعاً إلى مزبلة التاريخ، ولا كرامة لهم ولا اعتبار، ولا أسف عليهم.
وأخيراً، الحمد لله على ما من به وتفضل من هلاك هذا الطاغية، اللهم أهلك الظالمين بالظالمين وأخرجنا من بينهم سالمين.
د. عبدالله بن محمد الشيخ
مستشار الأمن الفكري



