القاهرة تحتفل بعيدها القومي.. حكاية مدينة عمرها أكثر من ألف عام

في السادس من يوليو من كل عام تحتفل القاهرة عاصمة مصر التاريخية وعاصمة الثقافة والعلوم والفنون بعيدها القومي، الذي يوافق ذكرى تأسيس المدينة على يد القائد جوهر الصقلي في 17 شعبان 358هـ الموافق عام 969م، وبهذه المناسبة، نستعرض أبرز المعالم التاريخية التي تزخر بها القاهرة، والتي تعكس مكانتها الحضارية الممتدة عبر القرون.
أشهر معالم القاهرة
جامع الأزهر الشريف
يأتي جامع الأزهر الشريف في مقدمة أبرز معالم القاهرة، إذ أسس عام 970م ويعد منارة للعلم والدعوة الإسلامية على مر العصور، وإلى جانبه يقف مسجد السلطان حسن باعتباره إحدى أروع التحف المعمارية المملوكية، لما يجسده من إبداع في الفن والعمارة الإسلامية.
شارع المعز لدين الله الفاطمي
ويصنف شارع المعز لدين الله الفاطمي ضمن أهم الشوارع الأثرية في القاهرة، إذ يضم مجموعة كبيرة من المساجد والمدارس والأسواق الشعبية، ومن أبرز معالمه مجمع السلطان قلاوون، الذي يشتمل على مسجد ومدرسة وضريح ومستشفى، ويعتبر شاهدًا على ازدهار العمارة المملوكية وروعتها.
منطقة الفسطاط
وتحظى منطقة الفسطاط بمكانة تاريخية بارزة باعتبارها أول عاصمة إسلامية لمصر، وتضم جامع عمرو بن العاص، أول مسجد أقيم في قارة إفريقيا، إلى جانب الكنيسة المعلقة ومعبد بن عزرا اليهودي، وهو ما يعكس التنوع الديني والثقافي الذي تميزت به القاهرة عبر تاريخها الطويل.
قلعة صلاح الدين الأيوبي
ومن بين أبرز المعالم التاريخية أيضًا، تبرز قلعة صلاح الدين الأيوبي، التي أنشئت خلال القرن الثاني عشر لتكون حصنًا دفاعيًا يحمي المدينة، وتضم بين أسوارها مسجد محمد علي، والمتحف الحربي، ومتحف الشرطة، كما تتربع فوق هضبة المقطم، لتمنح زائريها إطلالة مميزة على القاهرة.
قصر الأمير طاز
كما يعتبر قصر الأمير طاز، الكائن بمنطقة الدرب الأحمر، أحد أبرز نماذج العمارة المملوكية، ويستخدم حاليًا كمركز ثقافي وفني. كما يضم شارع باب الوزير العديد من المساجد والآثار التاريخية، فضلًا عن أبواب القاهرة الفاطمية، مثل باب النصر، وباب الفتوح، وباب زويلة، التي لا تزال تقف شاهدًا على عراقة المدينة وتاريخها الممتد.



