كتابنا

علاء عبدالله يكتب: رسالة السلام العالمية.. حضور دولي متصاعد يعكس قوة الفكر الإنساني للمفكر علي الشرفاء

تشهد مؤسسة رسالة السلام العالمية مرحلة جديدة من الحضور والتأثير على الساحة الدولية، وهو ما تؤكده المشاركات المتزايدة للمؤسسة في الفعاليات الثقافية والفكرية خارج الحدود، إلى جانب الاهتمام الذي تبديه شخصيات دبلوماسية ومؤسسات أكاديمية وثقافية بمبادئها ورؤيتها، ويكشف هذا الحضور عن اتساع دائرة التفاعل مع الرسالة التي تتبناها المؤسسة، والتي ترتكز على نشر قيم السلام والعدل والرحمة والأخوة الإنسانية، باعتبارها مبادئ إنسانية جامعة تخاطب مختلف الشعوب والثقافات.

ويستعرض الكاتب الصحفي والمستشار الإعلامي الدكتور معتز صلاح الدين جانبًا من هذا الحضور الدولي من خلال مشاركة وفد مؤسسة رسالة السلام العالمية في فعالية تقديم مركز الحضارة الإسلامية بأوزبكستان، والتي استضافها المتحف المصري الكبير، معتبرًا أن هذه المشاركة تمثل محطة مهمة تعكس حجم الاهتمام العالمي المتزايد بالأفكار التي تقوم عليها المؤسسة، والتي وضع أسسها المفكر العربي الأستاذ علي محمد الشرفاء الحمادي.

ويشير المقال إلى أن اللقاءات التي جمعت وفد المؤسسة بعدد من السفراء، من بينهم سفراء بروناي دار السلام وكازاخستان وتركيا، عكست اهتمامًا واضحًا بالمبادئ التي تطرحها المؤسسة، وفي مقدمتها الدعوة إلى ترسيخ القيم القرآنية التي تدعو إلى السلام والرحمة والعدل والتعايش بين البشر، ويرى الكاتب أن هذه القيم تكتسب أهمية خاصة في ظل ما يشهده العالم من أزمات وصراعات، الأمر الذي يجعل الخطاب الإنساني الذي تتبناه المؤسسة محل اهتمام لدى العديد من الأوساط الدولية.

كما يسلط المقال الضوء على اللقاء الذي جمع وفد المؤسسة بسفير بروناي دار السلام بالقاهرة، حيث تم إهداؤه مجموعة من مؤلفات المفكر الدكتور علي محمد الشرفاء الحمادي باللغات العربية والإنجليزية والفرنسية، ويبرز الكاتب ما أبداه السفير من اهتمام بمضامين تلك المؤلفات خاصة ما يتعلق بتصحيح المفاهيم ونشر ثقافة السلام والتسامح والتعايش، مؤكدًا عزمه على الاطلاع على هذه الإصدارات، وهو ما يراه المقال مؤشرًا على وصول الرسالة الفكرية للمؤسسة إلى دوائر دبلوماسية مختلفة.

وفي السياق ذاته، يتوقف المقال عند اهتمام مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان بهذه الرؤية الفكرية، من خلال تسليم مدير المركز الأستاذ فردوس عبد الخالقوف نسخًا من كتاب “رسالة الإسلام.. رحمة وعدل وحرية وسلام”، الذي يتناول رؤية المفكر علي محمد الشرفاء لقيم الإسلام الإنسانية، ويرى الكاتب أن هذا التفاعل يعكس اهتمام المؤسسات الثقافية والفكرية بمختلف دول العالم بالأفكار التي تدعو إلى الحوار والتفاهم وتعزيز القيم المشتركة بين الشعوب.

كما يشير المقال إلى التغطية التي خصصها التلفزيون الرسمي الأوزبكي لمشاركة مؤسسة رسالة السلام العالمية في هذه الفعالية، معتبرًا أن هذا الاهتمام الإعلامي يعكس المكانة التي بدأت المؤسسة تحظى بها في المحافل الدولية، ويؤكد أن أنشطتها الفكرية والثقافية باتت محل متابعة خارج الإطار العربي، بما يعزز من حضورها على الساحة العالمية.

ويرى الكاتب أن هذه المؤشرات لا يمكن فصلها عن المسيرة التي قطعتها المؤسسة خلال السنوات الماضية، حيث شاركت في عدد من الفعاليات الدولية في قارات مختلفة، وأقامت حوارات فكرية مع شخصيات ومؤسسات رسمية وأكاديمية وثقافية، الأمر الذي ساهم في توسيع نطاق انتشار رسالتها وتعزيز حضورها في العديد من الدول.

ويخلص المقال إلى أن الاهتمام المتزايد الذي تحظى به مؤسسة رسالة السلام العالمية يعكس، من وجهة نظر الكاتب، قبولًا متناميًا للمبادئ التي تقوم عليها، وأن الدعوة إلى السلام والعدل والرحمة والأخوة الإنسانية أصبحت تجد صدى لدى العديد من المؤسسات والشعوب، باعتبارها قيمًا إنسانية تتجاوز الحدود الجغرافية والثقافية.

كما يرى أن استمرار هذا الحضور الدولي يمثل دليلًا على قدرة الخطاب الفكري الذي تتبناه المؤسسة على الوصول إلى مختلف المجتمعات، وتعزيز ثقافة الحوار والتفاهم، وترسيخ مفاهيم التعايش والسلام بين الشعوب.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى