عادات و تقاليد

من تكحيل الخروف إلى خطف الأضحية.. أغرب عادات الاحتفال بعيد الأضحى حول العالم

رغم تشابه مظاهر الاحتفال بعيد الأضحى المبارك بين المسلمين في مختلف الدول العربية والإسلامية، من أداء شعائر الذبح وتبادل التهاني وصلة الأرحام، فإن بعض الشعوب ما زالت تحتفظ بعادات وتقاليد مميزة وغريبة تمنح العيد طابعًا محليًا خاصًا يعكس ثقافة المجتمع وموروثه الشعبي والاجتماعي.

وتتنوع هذه الطقوس بين طلاء الأضاحي بالحناء، وتكحيل عيون الخراف، وصولًا إلى مسابقات خطف الأضحية، في مشاهد تعكس خصوصية الاحتفال بالعيد في عدد من الدول حول العالم.

أغرب عادات الاحتفال بعيد الأضحى

وفيما يلي أبرز العادات والتقاليد الغريبة التي لا تزال تمارس احتفالًا بعيد الأضحى في بعض البلدان:

الحناء في الجزائر

تعتبر الأضاحي من أبرز مظاهر الاحتفال بعيد الأضحى المبارك في الجزائر، حيث يحرص الجزائريون على طلاء جبهة الكبش أو رأسه بالحناء في ليلة العيد، تعبيرًا عن الفرحة واستبشارًا بالمناسبة السعيدة.

وبعد العودة من أداء صلاة العيد، يتم ذبح الأضحية، ثم تُقطع اللحوم لإعداد مجموعة من الأطباق الشعبية التقليدية التي تشتهر بها المائدة الجزائرية في هذه المناسبة.

تكحيل عيون الخروف في ليبيا

ومن عادة وضع الحناء على رأس الخروف في الجزائر، إلى عادة تكحيل عينيه في ليبيا، حيث تعتبر هذه الطقوس من أبرز مظاهر الاحتفال بعيد الأضحى المبارك لدى بعض العائلات الليبية.

كما تحرص النساء في ليبيا على تكحيل عيني الخروف باستخدام الكحل العربي أو القلم الأسود، بالتزامن مع إشعال البخور وارتفاع أصوات التهليل والتكبير داخل المنازل، في أجواء احتفالية مميزة توارثتها الأجيال.

أراجيح حرش العيد في لبنان

لطالما مثل حرش بيروت متنفسًا رئيسيًا لسكان العاصمة اللبنانية، بما يضمه من أشجار كثيفة ومساحات واسعة كانت تحتضن النزهات والتجمعات العائلية.

وفي ظل تراجع مظاهر الاحتفال الشعبية بالمناسبات المختلفة، ومنها عيد الأضحى، أصبحت الأراجيح التي ارتبطت قديمًا بأحياء بيروت المختلفة تنحصر بشكل كبير داخل الحرش، لتتحول إلى واحدة من أبرز المظاهر التراثية المرتبطة بالعيد في لبنان.

خطف الأضحية

أما في الصين، فتشهد بعض المناطق عادة غريبة تتمثل في تنظيم مسابقة لخطف الخروف قبل ذبحه، حيث يتنافس عدد من الأشخاص على الوصول إلى الكبش أولًا.

ويفوز في هذه المنافسة الشخص الذي ينجح في خطف الخروف خلال وقت أقل من الآخرين، بينما يمتطي المتسابقون الخيول وينطلقون بسرعة كبيرة نحو الأضاحي في مشهد احتفالي مختلف يعكس خصوصية هذه العادة الشعبية.

زيارة المقابر في فلسطين

كما يحرص الفلسطينيون خلال أيام عيد الأضحى على التوجه إلى مقابر ذويهم، حاملين معهم أطباق اللحوم والحلوى التي توضع بجوار القبور، ثم يقرؤون الأدعية ويؤدون الصلاة على أرواح الراحلين، في عادة تعكس عمق الارتباط الروحي بين الأحياء وأحبائهم الذين فارقوا الحياة.

طلاء الجدران في اليمن

وفي اليوم الذي يسبق العيد، يتوجه رب الأسرة مع أبنائه الذكور فقط إلى حمامات البخار الشعبية ضمن طقوس خاصة بالمناسبة، كما يهتم اليمنيون بتجديد منازلهم وطلاء الجدران القديمة لإضفاء مظهر مميز يليق بالعيد.

وبعد الانتهاء من صلاة العيد، يزورون الأقارب والأهل، ثم ينطلقون في رحلات صيد مستخدمين الأسلحة النارية، بهدف تدريب الأبناء على مهارات التصويب و“النيشان”.

إلقاء الأضحية في البحر بالبحرين

أما عن طقوس الاحتفال بعيد الأضحى في البحرين يقوم الأهالي بإلقاء ما يعرف بـ“الأضحية الصغيرة” في البحر، وهي عبارة عن حصيرة صغيرة تصنع من سعف النخيل وتزرع بداخلها حبوب القمح والشعير، وبعد نموها وتعليقها داخل المنازل، يتم إلقاؤها في البحر خلال يوم وقفة عرفات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى