باحثة في الآثار تكشف عن محتويات مقبرة الملكة نفرتاري

أسماء صبحي
الملكة نفرتاري، هي ملكة مصرية قديمة، ويعني اسمها الرفيق الجميل. هي الزوجة الرئيسية للملك رمسيس الثاني ” أشهر ملوك الأسرة الـ19 “. وكانت الزوجة المفضلة عنده حيث أطلق عليها عبارة حب فقال إنها الشخص الذي تشرق الشمس من أجله. و توفت عام ١٢٥٥ قبل الميلاد، في المقبرة رقم ٦٦ في وادي الملكات، الأقصر، مصر.
مقبرة الملكة نفرتاري
قالت نادين هاني، الباحثة في علم الآثار المصرية، إنه تم اكتشاف المقبرة عام 1904 بـالبر الغربي منطقة القرنة الأثرية غرب مدينة الأقصر في وادي الملكات. وأطلق عليها المصرى القديم “تاست نفرو” ويعنى المكان الجميل، واكتشفت عن طريق عالم الآثار الإيطالي إرنستو شياباريللي.
وأضافت نادين، إن المقبرة تضم أروع و أجمل النقوش و اللوحات، حيث أظهرت هذه المقبرة إبداع المصري القديم وروعة نقشه ويكمن جمالها في دقة التصوير وجمال الألوان، التي تغطى 520 مترًا من المقبرة. ولم تفتح للجمهور منذ اكتشافها إلا في أوائل عقد التسعينات من القرن الماضي. وذلك لحدوث بعض التلف في النقوش والزخارف بسبب ترسب الأملاح ولكن مع مرور الزمن وظروف المناخ والتعرية نالت المقبرة الكثير من التلف وخصوصا في صالة الدفن.
وصف المقبرة من الداخل
وتابعت: “تبدأ المقبرة بسلم منحدر نهايته صالة بجانبين يعلوها كورنيش مقوس. وعلى يمين المدخل رسومات للملكة وهي تتعبد أوزوريس وانوبيس بالإضافة إلى نقوش لأولاد حورس الأربعة. وعلى يسار المدخل تجد قرينة الملكة، ونجد أيضاً الإلهة نيت وهي تستقبل الملكة نفرتاري وفي الجهة الأخرى من البرواز رسومات للآلهه سلكت. وسوف تجد على باب المقبرة الذي يوجهك إلى الحجرة الصغيرة رسومات ومنقوشات للإلهة ماعت. وأيضـًا رسومات للملكة نفرتاري وهي تعبد البقرات السبع والكثير من النقوش على يمين ويسار الجدران في الحجرة الأولى. وعند خروجك من الحجرة الأولى سوف تجد سلم عليه رسومات ومنقوشات فريدة في كل مكان. وتضم المقبرة العديد من اللوحات الملكية الجميلة ومنها لوحة حائطية تُصور الملكة وهي تلعب لعبة شبيهة بالشطرنج”.
حجرة الدفن
وأشارت إلى أن حجرة الدفن يوجد بها أربع أعمدة في صفين ومناظر تمثل الملكة في علاقاتها مع الآلهة. وبين الأعمدة فجوة كبيرة للتابوت ننزل إليه عن طريق درج صغير. وعندما تسير قليلاً سوف تجد حجرتان جانبيتان يوجهك إلى الصالة من على اليمين واليسار.