الشيخ عبدالله جهامة من إفطار رفح: أبناء مصر صفٌ واحد خلف القيادة السياسية وحدودنا في أيدٍ أمينة
سيناء – محمود الشوربجي – أكد الشيخ عبدالله جهامة، رئيس جمعية مجاهدي سيناء، أن أبناء الوطن يقفون صفًا واحدًا خلف القيادة السياسية والقوات المسلحة، مشددًا على أهمية تماسك الجبهة الداخلية في ظل التحديات الإقليمية الراهنة.
جاء ذلك خلال مشاركته في حفل الإفطار الجماعي الذي أقيم، اليوم 14 رمضان، بإحدى المناطق القريبة من الحدود الشرقية في مدينة رفح، بحضور أعداد كبيرة من مشايخ القبائل والعقلاء والنواب، إلى جانب قيادات تنفيذية وأمنية.
وأوضح جهامة خلال حديثه لـ «صوت القبائل العربية» أن اللقاء عقد بدعوة كريمة من قبيلة السواركة، وتحديدًا عشيرة المنايعة، التي استضافت الحضور في أجواء عكست روح التلاحم والترابط بين أبناء سيناء. وشارك في الإفطار اللواء خالد مجاور محافظ شمال سيناء، واللواء عاصم سعدون نائب المحافظ، إلى جانب قيادات من الأجهزة التنفيذية والأمنية.
رسالة من قلب الحدود
وأشار جهامة إلى أن عقد هذا الإفطار على مقربة من الحدود الشرقية يحمل دلالات واضحة، أبرزها التأكيد على وحدة الصف، وإرسال رسالة طمأنة بأن أبناء سيناء يقفون خلف دولتهم في كل الظروف.

وأكد أن الحضور شددوا على دعمهم الكامل للرئيس عبد الفتاح السيسي، وللقوات المسلحة، خاصة رجال هيئة الاستخبارات العسكرية، مشيرًا إلى أن “الجبهة الداخلية ستظل صلبة كما عهدها التاريخ في أوقات الشدائد”.
تحذير من الشائعات
ودعا رئيس جمعية مجاهدي سيناء المواطنين، وخاصة الشباب، إلى عدم الانسياق وراء الشائعات المتداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدًا أن هناك محاولات لبث أخبار مغرضة تستهدف زعزعة الاستقرار، إلا أن وعي المصريين كفيل بإفشالها.

وأضاف أن أبناء مصر، الذين يتجاوز عددهم 110 ملايين نسمة، يقفون خلف مؤسسات الدولة، وأن الاستقرار الأمني الذي تنعم به البلاد يعكس قوة مؤسساتها ويعزز الثقة في قدرتها على حماية الحدود من الشرق والغرب والشمال والجنوب.
إشادة بجهود التنمية في سيناء
وأشاد الشيخ عبدالله جهامة بقرار تجديد الثقة في محافظ شمال سيناء، ونائبه اللواء عاصم سعدون، مؤكدًا أن اللواء خالد مجاور يمتلك خبرة ومعرفة بطبيعة سيناء وأهلها، وقدم جهودًا ملموسة في دعم مشروعات التنمية.
كما أشار إلى حجم الاستثمارات التي ضختها الدولة في سيناء، والتي قدرت بمئات المليارات، مؤكدًا أن مشروعات البنية التحتية والتنمية الزراعية والخدمية تمثل نقلة نوعية غير مسبوقة.

وتطرق إلى مشروع إنشاء خط السكة الحديد الذي يربط ميناء العريش بميناء ميناء نويبع، معتبرًا إياه خطوة استراتيجية لتعزيز مكانة الموانئ المصرية ودعم حركة التجارة. كما لفت إلى مشروعات الاستصلاح الزراعي واستزراع آلاف الأفدنة، فضلًا عن التوسع العمراني والخدمي في مدن المحافظة، ومن بينها مدينة السلام التي أنشأها رجل الأعمال إبراهيم العرجاني.
واختتم جهامة تصريحاته بالتأكيد على أن أبناء مصر سيظلون دائمًا في خندق واحد مع قواتهم المسلحة، وأنهم على استعداد تام لتلبية نداء الوطن في كل وقت، حفاظًا على أمنه واستقراره.






