الزنا ومعاشرة أشقاء العريس.. أقبح عادات الزواج عند قبائل العالم
أسماء صبحي
من المعروف أن عادات الزواج تختلف باختلاف الشعوب والقبائل حول العالم. ولكن هل تتخيل أنه من بين هذه العادات أن تقوم الزوجة بمعاشرة أشقاء زوجها وهو راضٍ لإتمام الزواج. هو ما سوف نتعرف عليه بالتفصيل في السطور التالية.
ارتكاب الزنا من عادات الزواج
من عادات الزواج عند قبيلة “أربة” الهندية، أن يأمر الزوج زوجته التي لم تلد أبناء بأن ترتكب الزنا بالتراضي بينهما. بينما في قبيلة “يشرتية” فإنهم يسمحون بالزنا مع الضيوف فقط. ومن طقوس العرس لدى قبيلة ” تودا” جنوبي الهند أنه يجب على العروس أن تزحف على يديها وركبتها للوصول إلى العريس. كما لا ينتهى هذا الزواج ألا بمباركة العريس عروسه بوضع قدمه على رأسها.
زواج المرأة بأكثر من رجل
من المعروف لدى معظم الشعوب العربية أنه يحق للرجل الزواج باكثر من امرأة. إلا أن الأمر يختلف في إقليم بنجاب الهندي، حيث يشترك عدد من الرجال في الزواج من امرأة واحدة. ويتم الاتفاق فيما بينهم على توزيع الليالي للاستمتاع بهذه الزوجة. وقد يصل عدد الأزواج في بعض الأحيان إلى ستة أزواج، أو ربما أكثر. وفي حال حملت الزوجة، يكون المولود الأول من نصيب أكبر الأزواج سناً، والثاني للذي يليه، وهكذا.
الإخوة يشتركون بزوجة واحدة
ومن أغرب وأقبح عادات الزواج على مستوى العالم تلك المعمول بها فى بلاد التيبت بالصين. ففي حال كان هناك عدد من الإخوة يعيشون فى بيت واحد. فعلى أكبر الإخوة أن ينتقي إمرأة ويتزوجها، وتكون مشاعة بينه وبين إخوانه، حيث يشتركون جميعاً في مضاجعتها.
الضرب المبرح من عادات الزواج
وهناك طقوس غريبة أيضاً للزواج في مقاطعة التيبت، فعند اختيار الرجل لفتاة حتى يتزوجها. يقوم أقاربها بوضعها أعلى شجرة ثم يجتمعون تحت هذه الشجرة مسلحين بالعصي، وفي حال رغب أحد الشباب باختيار هذه الفتاة. فإن عليه الوصول إليها، ويحاول الأهل منعه بضربه بالعصي. فإذا نجح في صعود الشجرة وأمسك يديها يقوم بحملها ويهرب بها وهم يضربونه حتى يغادر المكان. ويكون بذلك قد حصل على بالفتاة وحظي بثقة أهلها الذين أبروحوه ضرباً.



