كلمة الرئيس السيسي في عيد الشرطة الـ74.. رسالة وطنية لتعزيز الأمن والاستقرار
أسماء صبحي – احتفل الشعب المصري في 25 يناير 2026 بالذكرى الرابعة والسبعين لـ عيد الشرطة. وسط كلمات وطنية قوية ألقاها الرئيس عبد الفتاح السيسي، جسدت تقدير الدولة العميق لتضحيات رجال الشرطة ودورهم البطولي في حماية أمن واستقرار الوطن. وقد عكست هذه المناسبة الوطنية حرص القيادة على تعزيز الثقة بين المواطن ومؤسسات الدولة. وإبراز دور وزارة الداخلية في حفظ النظام والسكينة العامة.
تقدير الدولة لتضحيات الشرطة
أكد الخبير الاقتصادي سامح الدسوقي أبو الوفا، أن كلمة الرئيس السيسي جسدت أسمى معاني الوطنية، ووجه فيها تهنئة حارة لجميع رجال الشرطة المصرية بمناسبة عيدهم. مشيرًا إلى أن هذه الذكرى الوطنية تجسد معاني التضحية والفداء وتعكس الدور المحوري لوزارة الداخلية في حماية الوطن واستقرار المجتمع.
وأشار أبو الوفا، إلى أن ما تنعم به مصر من أمن واستقرار وقدرة على مواجهة التحديات الداخلية والخارجية. هو نتاج عمل مؤسسي منضبط ورؤية وطنية شاملة، تقودها القيادة السياسية الحكيمة للرئيس السيسي. الذي أعاد بناء الدولة على أسس قوية من الأمن والتنمية وسيادة القانون.
جهود وزارة الداخلية وتطوير المنظومة الأمنية
ثمّن أبو الوفا جهود وزارة الداخلية بقيادة اللواء محمود توفيق. مؤكدًا أن المؤسسة تبذل جهودًا متواصلة لتطوير المنظومة الأمنية ورفع كفاءة رجال الشرطة. بما يحقق الأمن المجتمعي والطمأنينة للمواطنين ويحمي مقدرات الدولة.
وأوضح أن رجال الشرطة المصرية يضربون أروع الأمثلة في الانضباط والتفاني. ويقفون دائمًا في الصفوف الأولى دفاعًا عن الوطن جنبًا إلى جنب مع القوات المسلحة. في معركة مستمرة للحفاظ على استقرار الدولة وسط محيط إقليمي شديد التعقيد.
رسائل واضحة من كلمة الرئيس السيسي
أكد العقيد حاتم صابر، خبير مكافحة الإرهاب الدولي، أن كلمة الرئيس السيسي حملت رسائل قوية للداخل والخارج. أبرزها أن مصر دولة مستقرة، وأن أمنها الوطني خط أحمر لا يمكن التفاوض عليه. وأن الفوضى لا مجال لعودتها إلى الشارع المصري.
وأشار صابر، إلى أن المنظومة الأمنية استعادت توازنها بفضل تضحيات رجال الشرطة، خاصة في ظل الظروف الاقتصادية المعقدة. مؤكدًا أن المرحلة الحالية تتطلب اصطفافًا وطنيًا ووعيًا جماهيريًا لدعم القيادة السياسية واستكمال مسيرة البناء والتنمية.
حماية الأجيال الجديدة وتعزيز الوعي
كما ركزت كلمة الرئيس على أهمية حماية الشباب من مخاطر التكنولوجيا وحروب المعلومات. وهو ما أكده صابر، مشددًا على ضرورة سن تشريعات قوية لمواجهة التهديدات المعلوماتية والأفكار المتطرفة. وزيادة الوعي الأمني لدى الأجيال الجديدة لضمان استمرار استقرار الوطن.
من جانبه، أوضح خبير العلاقات الدولية أحمد سيد أحمد أن الكلمة جاءت في توقيت حساس على الصعيد الإقليمي. مؤكدة على دور مصر كنموذج للدولة المستقرة والصلبة، وملاذ آمن لأكثر من 10 ملايين ضيف عربي، دون المساس بسيادة الدولة أو المساس بوحدة المجتمع.
الدولة الوطنية ركيزة الاستقرار
و أكد أحمد سيد أحمد، أن تركيز الرئيس السيسي على مفهوم الدولة الوطنية يعكس أن مصر ترى في وحدة الدولة الوطنية حجر الأساس لمنع التفكك والانهيار. وحماية الأمن القومي العربي والإقليمي من أي محاولات لتقسيم الدول أو المساس بوحدتها.
وشدد على أن نجاح المنظومة الأمنية في مكافحة الإرهاب وتأمين الحدود، ومنع موجات الهجرة غير الشرعية، يجعل مصر قوة استقرار تسهم ليس فقط في أمنها الداخلي، بل في استقرار المنطقة بأكملها.



