اليوم الثالث… أيمن حافظ عفره يكتب :يوم الشهيد ذكرى العطاء الخالد للوطن.
يأتي يوم الشهيد في كل عام ليذكرنا برجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه رجال قدموا ارواحهم الطاهرة فداء للوطن دفاعا عن ارضه ومقدساته وحفاظا على امن واستقرار شعبه.
فهذا اليوم ليس مجرد ذكرى عابرة بل هو رسالة وفاء وتقدير لكل شهيد ضحى بحياته حتى تبقى مصر آمنة قوية.
فلقد سطر شهداء الجيش والشرطة صفحات مضيئة من البطولة والفداء وقدموا اروع الامثلة في التضحية والاخلاص.
فكم من بطل خرج من بيته وهو يعلم ان طريقه قد يكون طريق الشهادة لكنه اختار ان يضع مصلحة الوطن فوق كل اعتبار. ليحمي ارضه ويصون كرامته.
فهؤلاء الابطال لم يبحثوا عن مجد شخصي او شهرة بل كانوا يؤمنون بان حماية الوطن شرف عظيم ومسؤولية مقدسة.
لقد كانت دماء الشهداء التي روت ارض مصر رمزا للعزة والكرامة فقد واجهوا الارهاب والتحديات بكل شجاعة وايمان مقدمين حياتهم دفاعا عن وطنهم وشعبهم.
ولولا تلك التضحيات الغالية ما كانت مصر لتبقى صامدة قوية في وجه كل من يحاول النيل من امنها واستقرارها.
ويحمل يوم الشهيد معاني الوفاء والعرفان لاسر الشهداء الذين قدموا اغلى ما لديهم من اجل الوطن.
فهؤلاء الابطال لم يكونوا وحدهم في طريق التضحية بل كانت خلفهم اسر عظيمة صبرت واحتسبت وقدمت ابناءها ليبقى الوطن شامخا.
ومن واجب المجتمع ان يحيط هذه الاسر بكل التقدير والرعاية فهم شركاء في هذا العطاء الوطني العظيم
كما يمثل هذا اليوم فرصة للاجيال الجديدة ليتعلموا معنى الانتماء الحقيقي للوطن وان يدركوا ان مصر لم تبن الا بتضحيات ابنائها المخلصين عبر التاريخ.
فالوطن ليس مجرد ارض نعيش عليها بل هو كيان يسكن في قلوبنا ونحميه بكل ما نملك.
ستظل ذكرى الشهداء خالدة في وجدان المصريين وستبقى بطولاتهم مصدر فخر والهام لكل من يؤمن بقيمة الوطن وقدسيته. فهؤلاء الابطال كتبوا اسماءهم في سجل التاريخ بدمائهم الطاهرة وتركوا لنا دروسا عظيمة في الشجاعة والتضحية والوفاء
رحم الله شهداء مصر الابرار من رجال الجيش والشرطة وحفظ مصر دائما آمنة مستقرة بفضل تضحيات ابنائها المخلصين



