حاتم عبدالهادي يكتب: مدرسة السياسة في سيناء
تاريخ مشرف لقادة وسياسيين كبار في كافة عائلات وقبائل سيناء .

مدرسة السياسة في سيناء
من كبار مؤسسي مدرسة السياسة السيناوية
تاريخ مشرف لقادة وسياسيين كبار في كافة عائلات وقبائل سيناء .
كتب – حاتم عبدالهادي السيد
لا شك بأن تاريخ الحركة السياسية في سيناء قد بدأ منذ عصر موغل في القدم ،وممتد، ، وكان أ./ عبدالوهاب عزام ابن قبيلة العزازمة-من قبائل سيناء بمركز الحسنة – أول رئيس لجامعة الدول العربية ، كما كان أول نائب عن سيناء في البرلمان المصري، هو الشاعر / أحمد شوقي أمير الشعراء . ولقد كانت حيثيات تعيين أمير الشعراء بأن سيناء ذات طبيعة خاصة، وتحتاج إلى نائب ذا طبيعة خاصة، فوقع الإختيار على أمير الشعراء ليكون أول نائب لسيناء في أول دورة نيابية للبرلمان المصري. ثم جاء من بعده الشيخ /عبدالوهاب خطابي، أول نائب من أبناء سيناء في البرلمان المصري، وتبعه كثيرون ممن كتبت عنهم في كتابي : ” موسوعة أعلام سيناء”.
ولمن لا يعرف التاريخ السياسي المصري، فإننا نقول : لقد ساهم أبناء سيناء في مناقشة قضايا الأمة، وليس القضايا المصرية، والقضايا المحلية الخاصة لسيناء فحسب ، النائب نائبا عن الأمة والشعب المصري بأكمله، فكملت الهيبة للنائب، وتمتع بحصانة التواصل مع رئيس الجمهورية مباشرة.
ولقد كان المهندس /عثمان أحمد عثمان -ابن سيناء الذي كان يسكن الإسماعيلية-من عائلة الزملوط، وزيرا لثلاث وزارات في عهد الرئيس/محمد أنور السادات، كما كان مصاهرا للرئيس السادات ، وكان المهندس سليمان راضي وكيلا لوزارة الري ثم وزيرا للإشراف على بناء السد العالي، وهو من قبيلة الفواخرية بالعريش كذلك، وغيرهم الكثير ممن شاركوا في صنع انتصارات اكتوبر كالفريق أول بحري فؤاد ذكري قائد القوات البحرية في حرب أكتوبر وصاحب عملية تدمير المدمرة إيلات، واللواء لبيب شراب، قائد المخابرات آنذاك، واللواء ثابت شراب، واللواء محمد اليماني وغيرهم ممن قدموا ادوارا وطنية مشهودة، سياسية وعسكرية واجتماعية كذلك.
أما عمداء مدرسة السياسة في العصر الحديث فهم الأستاذ عيد مرعي أبو سمرة ، والحاج / صبحي مسلم عبدالعال، إلى جانب سياسيين كبار كالمستشار /أمين رستم، والمستشار /أمين القصاص وغيرهما في حزب الوفد، وأ. محمد عبيد عايش وغيره في حزب التجمع، وأ. أيوب عثمان، وأ. عبدالسلام خويطر، وأ. عبدالعزيز شاهين، وأ. مجدي جلبانة ، ود. منير الشوربجي وهؤلاء أمناء الحزب الوطني الأسبق ، إلى جانب قيادات الأحزاب الأخرى الذين أثروا السياسة بمعارضتهم في ظل مناخ الحرية آنذاك، كالحاج خالد عرفات في الحزب الناصري، والمهندس /الكاشف محمد الكاشف (مايسترو السياسة) ، وحبيب الجميع، وغيرهم الكثير .
ولا يمكن أن نغفل دور نواب كبار قدموا لسيناء الكثير كالمهندس/محمد عبدالوهاب خطابي، والمهندس / مصطفى سليم قويدر ، النائب أ. عادل راضي، وأ. / اسماعيل رمزي، والنائب /محمد القصلي ، الحاج /سليمان الزملوط، النائب خلف الخلفات، الشيخ عيسى الخرافين، والنائب / محمد خلف، والنائب على فريج راشد، والنائب عطية أبو قردود، والنائب أبو سرحان ، والنائب المثقف والشاعر أ. سلامة الرقيعي، والنائب الحاح عبدالحميد سلمي ،وغيرهم الكثير في كافة مراكز ومدن المحافظة، وليعذرني الجميع فأنا أكتب من الذاكرة، ومن أراد التوثيق وتاريخ العمل النيابي والسياسي في سيناء فسوف يجد الجميع مذكورين هناك في كتابي موسوعة أعلام سيناء في الجزء الأول .
كما أن هناك رموزا كبيرة ساهمت في صنع السياسة في سيناء ولم يكونوا نوابا أمثال أ./سالم اليماني، المستشار أ. سعيد لطفي عثمان ، الحاج صالح بدوي ، أ. أحمد رستم والكثير من مشايخ وعواقل سيناء في كل عائلات وقبائل سيناء المحترمة. وأحزابها العتيقة أيضا.
ولن ننسى المرأة المصرية، حيث تتصدر المشهد السيناوي والمصري معا الحاجة /سهير جلبانة النائبة في مجلسي الشعب والشورى، والنائبة ا. سهام عز الدين جبريل، النائبة صبحة، والنائبة عايدة السواركة، وغيرهن من رموز العمل السياسي والقيادات النسائية في المركز تلقومي للمرأة، والجمعيات الأهلية، وغيرها .
هذه كانت مقدمة، ونبذة سريعة عن مدرسة السياسة في سيناء الحبيبة.
حاتم عبدالهادي السيد
عضو اتحاد كتاب مصر



