عادات و تقاليد

أبرزها “الدشاديش” و”العيادي”.. مظاهر الاحتفال بالعيد في الكويت

أميرة جادو

يختلف الاحتفال بعيد الفطر من دولة إلى أخرى وفقًا للعادات والتقاليد، لكن تبقى فرحة العيد ولمة الأهل والأصدقاء والجيران القاسم المشترك الذي يجمع الجميع، فالألوان الزاهية، والملابس الجديدة للصغار والكبار، وأجواء البهجة تجعل من العيد مناسبة استثنائية يتجدد فيها الفرح عامًا بعد عام.

طقوس العيد قديمًا.. احتفال بالمحبة والكرم

في الماضي، كان استقبال العيد في الكويت يحمل طابعًا مختلفًا، حيث كانت العائلات تبدأ احتفالاتها داخل البيوت، فتجتمع الأهل والأقارب، ويتوجه الأطفال بعد صلاة العيد إلى أحياءهم برفقة عائلاتهم لاستلام “العيادي” أو العيدية، وهم يرتدون ملابسهم الجديدة بسعادة.

كما كان أصحاب الدواوين، وهم كبار العائلات والتجار، يعدّون إفطار العيد المعروف باسم “ريوق العيد”، الذي يضم الخبز ومرق اللحم والخضار، ويفرشون الدواوين والمساجد لاستقبال الضيوف دون تفرقة بين قريب أو غريب، في تقليد يعكس الكرم الكويتي الأصيل.

العيد في الكويت اليوم.. بين التقليد والتطور

رغم تطور الأجيال، لا تزال بعض العادات ثابتة، حيث يبدأ الاستعداد للعيد في العشر الأواخر من رمضان بتفصيل “الدشاديش” للكبار والصغار، ليكونوا جاهزين لاستقبال المناسبة بأبهى حلة.

أما الكعك، فقد فضلت بعض العائلات شراؤه جاهزًا من المحال الفاخرة بدلاً من إعداده منزليًا، رغم تمسك البعض بتحضيره في المنزل لإدخال البهجة على الأطفال. وبقيت “العيادي” أو العيدية جزءًا لا يتجزأ من احتفالات الصغار بالعيد.

السفر في العيد

في السنوات الأخيرة، ازداد توجه العائلات الكويتية للسفر خارج البلاد خلال العيد، سواء في رحلات فردية أو جماعية، وفقًا للميزانية المتاحة لكل أسرة، مما أضفى طابعًا جديدًا على مظاهر الاحتفال.

نظرًا لتنوع الجنسيات المقيمة في الكويت، تختلف طرق احتفالهم بالعيد، إلا أن القاسم المشترك هو حرص الكثيرين على السفر إلى أوطانهم لقضاء العطلة مع الأهل، وخاصة الجالية المصرية، أما من لا يتمكن من السفر، فيجد في شواطئ الخليج العربي، والمراكز التجارية، والحدائق العامة متنفسًا للاحتفال بالعيد برفقة الأصدقاء.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى