جميلة بوحيرد.. رمز للمقاومة والنضال
جميلة بوحيرد.. رمز للمقاومة والنضال
النشأة والطفولة
ولدت جميلة بوحيرد في يونيو 1935 في الجزائر العاصمة، من أب جزائري وأُم تونسية. كانت البنت الوحيدة بين خمسة أشقاء، وقد حظيت باهتمام كبير من والدها، الذي دفعها إلى التعليم والتعلم. التحقت بالمدرسة الابتدائية، ثم بمدرسة تحضيرية للبنات.
الانضمام إلى جبهة التحرير الوطني
في عام 1956، انضمت جميلة إلى صفوف جبهة التحرير الوطني، وهي المنظمة التي قادت الثورة الجزائرية ضد الاستعمار الفرنسي. كانت جميلة بوحيرد ناشطة في الحركة الوطنية منذ سن مبكرة، وقد شاركت في العديد من المظاهرات والاحتجاجات ضد الاستعمار.
المشاركة في العمليات الفدائية
بعد انضمامها إلى جبهة التحرير الوطني، تدربت جميلة بوحيرد على العمل الفدائي. شاركت في العديد من العمليات الفدائية الناجحة، منها عملية تفجير مقهى “لا بوسكادي” في مدينة الجزائر، والتي أسفرت عن مقتل 12 جنديًا فرنسيًا.
الاعتقال والتعذيب
في عام 1957، ألقت القوات الفرنسية القبض على جميلة . تم تعذيبها بوحشية على مدار 18 شهرًا، لكنها رفضت الإدلاء بأي معلومات عن رفاقها الفدائيين. وقد أثار تعذيب جميلة موجة من الغضب في العالم العربي والإسلامي، وساهم في زيادة الدعم للثورة الجزائرية.
الاستقلال وتحقيق المساواة
وفى عام62أطلق سراح جميلة ، بعد استقلال الجزائر. أصبحت رمزًا للمقاومة والنضال ضد الاستعمار.
كما كرمتها العديد من الدول العربية والإسلامية.
ولقدحصلت عليها على العديد من الجوائز والأوسمة.و في عام 2012، تم انتخاب جميلة بوحيرد رئيسةً للمجلس الوطني للمرأة الجزائرية.
تأثير جميلة بوحيرد
وهكذاتُعد جميلة مصدر إلهام لكثير من النساء حول العالم، فهي نموذج للمرأة القوية المستقلة التي لا تخشى المواجهة. لقد ساهمت في تحرير الجزائر من الاستعمار الفرنسي، وساعدت في تحقيق المساواة بين المرأة والرجل في المجتمع الجزائري.



