حوارات و تقارير

متاحف منسية.. متحف تاريخ الطب في مصر بالقصر العيني

أسماء صبحي 

يعد متحف تاريخ الطب من أجمل المتاحف في مصر، ولكنه متحف مجهول ومنسي لا يعرفه الكثيرون بما فيهم أساتذة وطلاب الطب.

محتويات متحف الطب

تم افتتاح المتحف عام 1998 م، ويضم المتحف مجموعة من المقتنيات والتماثيل البرونزية والمخطوطات واللوحات الزيتية التي تؤرخ لفترة هامة وثمينة في تاريخ مصر الطبي. والكثير من الأدوات الطبية التي استخدمها مشاهير علماء الطب من المصريين والأوربيين. وذلك منذ إنشاء مدرسة أبو زعبل، أول مدرسة مصرية للطب في عهد محمد علي باشا عام 1827. وكانت تلك المدرسة عسكرية لخدمة الجيش فقط وأنشأها كلوت بك الطبيب الفرنسي.

ومن المشاكل التي واجهتها شرعية عملية التشريح والترجمة، ثم تلاها إنشاء مدرسة الأزبكية لعامة الشعب التي كانت تضم ملجأ اللقطاء. وقسم خاص للنساء والتوليد، وقسم الحكيمات وكانوا كلهم من الأجانب.

كتب طبية نادرة

ومن مقتنيات المتحف أجزخانة اسماعيل باشا وأجزخانة خورشيد باشا ولوحة زيتية لدرس من دروس التشريح بقيادة كلوت بك وبحضور شيوخ الأزهر. ولوحة زيتية لكلوت بك يحقن نفسه بصديد من الطاعون ليثبت أنه غير معد بهذه الطريقة ولوحة زيتية للمستشفي الأهلي بالأزبكية.

كما يضم المتحف الكثير من الكتب الطبية النادرة خاصة في علم التشريح، ونسخة خطية لتذكرة داوود. وقسم الأطباء، وهو أول قسم يتلوه الأطباء عند تخرجهم، وجهاز أشعة إهداء من عيادة د.قاسم عبد الخالق 1914 – 2002، أستاذ ورئيس قسم الأشعة بالقصر العيني سابقاً.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى