مهرجان مصارعة الهجن.. تراث شعبي يعكس تاريخ “الأتراك اليوروك”

أميرة جادو
تنظم تركيا مهرجانات لمصارعة الهجن، في منطقة بحر إيجة (غرب)، حيث يتم استخدام ريعها تلك في بناء مدارس، ومساجد، ومستوصفات، وسبل ماء، وجسور، وتعود هذه العادة التقليدية التي تنظم في أشهر الشتاء من كل عام إلى ثقافة أتراك اليوروك (وهم أقوام تركية تشتهر بالترحال وتربية الحيوانات)، حيث تسمح تركيا بإقامة هذه المهرجانات، لأهداف فلكلورية، شريطة أن لا يتم إلحاق الأذى بالحيوانات.
وتعتبر مهرجانات مصارعة الهجن من التراث الشعبي التركي، حيث يعد من أقدم المهرجانات التقليدية، وعادة ما تنظم هذه المهرجانات في شهري كانون الثاني/ يناير، وشباط / فبراير، حيث تخوض نزالات المصارعة جمال تتراوح أعمارها ما بين 6 إلى 25 عاماً.
ويحصل عادة أصحاب الجمال الفائزة على مبلغ يتراوح ما بين ألف إلى 20 ألف ليرة تركية. وفي نهاية السباق يتم تقديم كأس لصاحب الجمل الفائز بالمرتبة الأولى في المصارعة.
والجدير بالذكر. تقام المهرجانات بعد جلب الهجن لمنطقة رملية كي تتصارع على مقربة من الحكام وآخرين. ويتم وضع كمامات على أفواهها لمنع العض الذي يسبب إصابات. علاوة على نصب الآلاف طاولات وكراسي على تل مجاور للساحة، حيث يأكلون ويشربون بينما يشاهدون الحيوانات تتجه للمنطقة.



