حوارات و تقارير

زيلينسكي لن تتخلى عن أي جزء من أراضينا.. وبوتين قرار التدخل في أوكرانيا كان ضروريا لمواجهة النازيين الجدد

دعاء رحيل
 
أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أول أمس الاثنين، إن التدخل العسكري لبلاده في أوكرانيا كان ضروريا لأن الغرب كان يستعد لغزو أراضي روسيا، مضيفا بمناسبة ذكرى النصر على ألمانيا النازية أن الجيش الروسي والمتطوعين يحاربون في إقليم دونباس شرقي أوكرانيا “من أجل أمن روسيا ومستقبلها”.
وفي سياق موازِ قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن بلاده لن تدع روسيا تستأثر بالنصر على النازية.
 
كما تحدث بوتين -خلال العرض العسكري السنوي بمناسبة يوم النصر في الميدان الأحمر بموسكو إحياء لذكرى انتصار الاتحاد السوفياتي على ألمانيا النازية في الحرب العالمية الثانية- فقال إن قرار التدخل في أوكرانيا كان ضروريا وصحيحا، وأضاف “المواجهة مع النازيين الجدد كانت أمرا لا بد منه”.
 
وتقصد موسكو بالنازيين الجدد القيادة السياسية والعسكرية الحاكمة في أوكرانيا.
 
 
 
كما جاء في خطاب بوتين أن حلف الناتو كان يثير تهديدات على الحدود الروسية، وأن الغرب “لم يرد الإنصات إلى روسيا وكانت لديه خطط أخرى” وذلك في إشارة إلى الضمانات الأمنية التي طلبت موسكو من الدول الغربية قبل أن تشن الحرب على أوكرانيا منذ 24 فبراير الماضي.
 

الأراضي التاريخية

ووصف بوتين دونباس الأوكرانية بأنها الأراضي التاريخية لروسيا، وهي المنطقة التي تركز القوات الروسية عملياتها فيها من أجل هزيمة القوات الأوكرانية، وتقاتل إلى جانب القوات الروسية قوات الانفصاليين الموالين لها والذين أعلنوا منذ العام 2014 جمهوريتين انفصاليتين عن أوكرانيا، وذلك بإقليمي دونيتسك ولوغانسك.
 
وأوردت وكالة تاس الروسية للأنباء نقلا عن المتحدث باسم الكرملين قوله إنه جرى إلغاء الاحتفالات الجوية العسكرية في عيد النصر بسبب أحوال الطقس.
 
وفي سياق متصل، قال الرئيس الأوكراني اليوم إن بلاده لن تدع روسيا “تستأثر بالانتصار على النازية” عام 1945، وذلك في إشارة إلى تنظيم روسيا “عرض النصر العسكري” الضخم بمناسبة ذكرى الانتصار على ألمانيا النازية في الحرب العالمية الثانية.
 
وأضاف زيلينسكي في خطبة مكتوبة أن بلاده ستنتصر في حربها مع روسيا، ولن تتخلى عن أي جزء من أراضيها، مشددا على أن “في يوم النصر على النازية نقاتل من أجل نصر جديد، الطريق إليه صعب، لكن ليس لدينا شك في أننا سننتصر”.
 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى