حوارات و تقارير

الرئيس الأوكراني يدعو إلى مهاجمة القوات الروسية.. آخر مستجدات الحرب بين روسيا وأوكرانيا

أميرة جادو

حث الرئيس الأوكراني فلوديمير زيلينسكي، وفي خطاب مشحون بالعواطف ألقاه من العاصمة كييف، مواطني بلاده على مواصلة القتال في مواجهة القوات الروسية قائلاً إنهم قد “تحملوا ضربة” الغزو الروسي، مؤكدًا إن الوقت قد حان لكي يقوم الأوكرانيون بشن هجوم مضاد.

مساعدات أمريكية

وبالإضافة إلى دعوة التحشيد من الرئيس الأوكراني، وجه زيلينسكي نداء إلى الرئيس الأمريكي جو بايدن حثه على تزويد أوكرانيا بالمزيد من الطائرات المقاتلة، ويقال بأن المسؤولين الأمريكيين يجرون محادثات مع القادة السياسيين في بولندا بشأن إمكانية أن تقوم وارسو بتزويد أوكرانيا بعدد من الطائرات المقاتلة من طراز “ميغ”.

ووقد بدأت بولندا في إخراج الطائرة المقاتلة ببطء، والتي تعود إلى الحقبة السوفييتية من الخدمة، ويبدو أن المسؤولين يدرسون إمكانية تقديمها إلى أوكرانيا، التي لم يتلق طياروها التدريب على قيادة الطائرات الغربية الصنع، وتشير بعض التقارير إلى أن تلك الطائرات قد يتم استبدالها بطائرات جديدة برعاية أمريكية.

تعثرات روسية

ومع استمرار القوات الروسية في هجومها على أوكرانيا لليوم الحادي عشر، أشار بعض الخبراء إلى أن الغزو ربما تعثر في بعض الأماكن- على الرغم من تأكيد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أمس السبت، على أن العملية العسكرية “تسير حسب الخطة”.

على الرغم من استمرار القتال في مناطق عديدة من البلاد، فإن قوات موسكو لم تتمكن من السيطرة إلا على مدينة أوكرانية رئيسية واحدة هي مدينة “خيرسون”-على الرغم من تحقيقها للتقدم في أماكن رئيسية، مثل سيطرتها على محطة توليد الطاقة النووية في “زاباروجيا” الجمعة.

قوات ومعارك ضخمة

ولا تزال قافلة عسكرية ضخمة يبلغ طولها أكثر من 64 كيلومترا، خارج العاصمة كييف، تقف على مشارف المدينة ويقول مسؤولون بوزارة الدفاع الأوكرانية إنهم ضربوا أهدافا محددة داخل القافلة قدر الإمكان.

هجمات وسيطرة روسية

أما عن سير المعارك في الأماكن الأخرى في أوكرانيا، فقد دار قتال عنيف إلى الشمال الغربي من كييف، حيث تحاول القوات الروسية إعادة السيطرة على مطار “هوستوميل” الاستراتيجي.

كما قصفت القوات الروسية مدينة “إربين”، وهي مدينة تقع في ضواحي كييف.

وكان قد أُعلن أمس عن وقف لإطلاق النار لإفساح المجال أمام خروج المدنيين من مدينة ماريوبول، إلا أن المسؤولين الأوكرانيين قالوا إن وقف إطلاق النار دام أقل من 30 دقيقة قبل أن يُستأنف القصف الروسي.

وتعرضت مدينتا “خاركيف” و “سومي” في شرقي أوكرانيا لقصف متجدد من جانب القوات الروسية.

وقالت روسيا إنها تقدمت لمسافة 7 كيلومترات إضافية في منطقة دونباس، مستولية بذلك على العديد من البلدات والقرى.

وفي خيرسون، وهي المدينة الوحيدة التي انتقلت السيطرة عليها إلى الروس، تفيد تقارير بأن القوات الروسية أطلقت النار على محتجين لفض مظاهرة مناهضة للغزو الروسي.

لاجئين فارين من الغزو

والجدير بالذكر، أبلغ رئيس وكالة الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين وكالة رويترز بأن عدد اللاجئين الفارين من الغزو الروسي قد يرتفع إلى 1.5 مليون مع نهاية هذا السبوع. قائلًا: “هذه أسرع أزمة لاجئين تحركاً على الإطلاق في أوروبا منذ نهاية الحرب العالمية الثانية”.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى