المزيدحوارات و تقارير

رجال من ذهب الحاج عبدالحميد أبو عتلة رئيس المجلس المحلي لمدينة العريش

كتب – حاتم عبدالهادي السيد

يعد أ. / عبدالحميد أبو عتلة أحد أبرز كبار عائلة الفواخرية، ولقد ارتقى هذه المكانة العظيمة لما يتمتع به من رجاحة عقل، ودماثة خلق، واحترام، وتواضع، وجدية في التعامل مع الناس، واحترام الصغير والكبير، والعمل لخدمة الصالح العام لكل أهالي سيناء، في جميع مراكز المحافظة.

ولد الحاج / عبدالحميد ابو عتلة في مدينة العريش، وأكمل تعليمه العام ، ثم التحق بالمعهد الفني التجاري بالمطرية بالقاهرة، وتخرج ليتم تعيينه بمديرية التموين بالعريش، لتبدأ رحلته مع الحياة الإجتماعية ، ثم قدم أوراقه ليلتحق بالمعهد العالي للدراسات التعاونية، واجتاز السنتين الاولى، والثانية، ثم تركه لإنشغاله بعمله الوظيفي من جهة، وليحقق طموحه السياسي الذي رسمه، أو رسمته يد الأقدار له، فكان أن التحق بالحزب الوطني بالعريش منذ عام ١٩٧٩م وحتى قيام الثورة ، ولقد قدم الكثير للحياة السياسية والإجتماعية في سيناء.

ولقد شارك الأستاذ / عبدالحميد أبو عتلة في كل الفعاليات السياسية الكبرى في المحافظة على مدار أربعين عاما، وفي مصر، وقدم العديد من المشروعات الخدمية والتنموية لشمال سيناء وأهلها الكرام .

ولقد لمع نجم أ./ عبدالحميد أبو عتلة بين قبيلته، حيث كان يتدخل في الخير لحل الكثير من المشاكل العائلية والإجتماعية، وفي اختيار النواب والمرشحين لمجلسي الشعب والشورى، والمحليات مع كبار وجهاء، وعقلاء، ومشايخ قبيلة الفواخرية .

ونظرا لدوره السياسي البارز في الحزب، تم ترشحه لعضوية مجلس محلي مدينة العريش، ليصبح وكيلا للمجلس، ثم رئيسا للمجلس المحلي لمركز ومدينة العريش لمدة ٧ سنوات ، غير متصلة. ولقد التصق اسمه بالرئيس، وإلى الآن ينادونه بقولهم : ( يا ريس عبدالحميد ).

ولقد كان أ. / عبدالحميد أبو عتلة -وما زالت- له مكانته الرفيعة بين كبار عائلة الفواخرية، ومن بين مستشاريها الكبار، وكان له دور بارز في إبراز كثير من نواب سيناء مع كبار ووجهاء عائلة الفواخرية ، والوقوف معهم بالرأي والمشورة ، وقيادة الحملات الإنتخابية بمهارة، وخبرة حصيف وسياسي، يعرف كواليس الحياة السياسية، والتوازنات القبلية والعائلية، ومواقف وحاجات ومشاكل الناس، ومتطلبات الدولة في كل مرحلة، فكان يوازن بين هذه الأمور، وكانت توجيهاته وارشاداته صائبة في الأمور العامة والخاصة.

ولم يطمع الرجل في أي منصب نيابي، وكان يقدم الآخرين على نفسه، فاكتسب ثقة ومحبة قبيلته، والقبائل والعائلات الأخرى، وكان يقدم رأيه بشفافية، ورجاحة عقل، وبعد في الأفق ، والتفكير خارج الصندوق . ونظرا لذلك فقد امتدت صداقاته وصلاته العائلية والسياسية بين الأفراد والعائلات والقبائل في كل قرى ومراكز محافظة شمال سيناء.

ولقد كان الرجل جادا في كل أموره، – ولا يزل – يراعي مصلحة الأهالي أثناء عمله بمديرية التموين، ويراعي مصالح تجار سيناء، ويشارك في اختيارات الغرفة التجارية بالوقوف إلى جانب من يستحق من كل العائلات ، فعرف بقول الحق، والوضوح، وعدم الخداع، فهو لا يناور، وينصح من أجل المصلحة العامة، ولا يزل يواصل عمله الإجتماعي والخيري، ويتدخل لحل الكثير من القضايا مع وجهاء وكبار مشايخ وعقلاء الفواخرية، وكبار وجهاء سيناء .

إنهم الرجال الذين ينكرون ذاتهم من أجل المصلحة العامة، ويؤثرون على أنفسهم الآخرين، وهذه شيم الكبار دائما.

تظل سيناء ولادة برجالها الأوفياء، الذين يحبون أهلهم وسيناء، ويقدمون الخير والعطاء، والمصلحة الوطنية والإجتماعية، ويسعون في الحياة من أجل كلمة حق، وارساء مبدأ، وتحقيق القيم السيناوية، الإسلامية، الإنسانية النبيلة، فكل التحية لعطاء الرجل، ولدوره في خدمة المواطنين، وما قدمه من عطاء لخدمة مواطني سيناء تشهد به مضابط المجلس المحلي، لتوثق دوره الرائد في خدمة كثير من حاجات المواطن السيناوي في جميع المجالات السياسية، والإجتماعية، والإقتصادية والتنموية، وغير ذلك.

ولنا أن نثمن كل عطاء وطني، ونقدم الرموز المحترمة التي تسعى لخدمة الناس، وتحقيق المصلحة العامة، ومصلحة الوطن في أرض سيناء التي تحظى بأهمية استراتيجية في مسيرة الأمن القومي المصرى.
تحيا مصر.

حاتم عبدالهادي السيد
عضو اتحاد كتاب مصر
رئيس مجلس أمناء الملتقى الإفريقي -الآسيوي للإبداع
شاعر وناقد ، وكاتب صحفي.
٠١٠٧٠١٥١٩٠٥مصر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى