حوارات و تقارير

“شهر رجب” هذه القبيلة منحته تعظيما كبيرا..اعرف القصة

دعاء رحيل

يعد شهر رجب ، من الأشهر الحرم، وكلمة رجب جاءت من الترجيب وتعني التعظيم، وفي الجنة قصر لصُوَّام شهر رجب، وسمي رجب مضر؛ نسبة إلى قبيلة مضر، وكانت هذه القبيلة تعطي هذا الشهر تعظيما كبيرا، بخلاف الكثير من القبائل العربية حيث كانوا يغيرون ويحاربون ويبدلون في الشهور حسب حالة الحرب كما سمي برجب الأصم لعدم سماع صوت السيوف ولإيقاف الحروب.. وفضل شهر رجب كبير نعرضه بالتفصيل في السطور التالية.

فضل شهر رجب

شهر رجب هو ليلة الإسراء والمعراج وهي أعظم معجزة في ديننا الإسلامي ، ويجب على كل مسلم في شهر رجب الأصم أن يقترب من الله تعالى بعباداته الصالحة ، سواء كان ذلك من خلال الصلاة للواجب. والصلاة الشاملة ، والصلاة في الليل ، والدعاء ، والذكر والعبادة ، والصوم ، والصدقة ، والعمرة ، لأن الحسنات في شهر رجب مثل الأشهر الحرام أيالمقدسة لها أجرها العظيم. دار الافتاء: صيام شهر رجب في أوله وآخره مباح شرعاً ، ولا حرج في ذلك ، بدليل صيام شهر رجب. حديث أبي قلابة رضي الله عنه بقوله: «فِي الْجَنَّةِ قَصْرٌ لِصُوَّامِ رَجَبٍ».

 

كما أن فضل شهر الترحيب يأتي من التنقل بالصيام ، سواء كان ذلك في يومي الاثنين والخميس. لم يرد نص يحرم صيام شهر رجب ، وهو أمر شرعي مقبول، وتستند دار الإفتاء إلى نص يقول “الأمر المطلق يقتضي عموم الأمكنة والأزمنة والأشخاص والأحوال”، فلا يجوز تخصيص شيء من ذلك إلا بدليل، وإلا عد ذلك ابتداعًا في الدين بتضييق ما وسعه الله ورسوله صلى الله عليه وآله وسلم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى