رمز الشموخ والعزة.. تعرف على طريقة زواج المرأة البدوية

أميرة جادو
تختلف المرأة البدوية عن غيرها من النساء في نواحٍ كثيرة، وقد أضافت لها طبيعة الصحراء الكثير من الملامح، فنالت اتساعًا وهدوءًا من الصحراء، ومن الخيول المجد والشموخ والفخر، ومن الإبل الصبر وقوة التحمل، لقد غنى الشعراء عن النساء على مر العصور، وقد ذكرها هذا الشاعر في لحظات أنسه وصفائه.
زواج المرأة البدوية
تتزوج المرأة البدوية في أغلب الوقت من أبن عمها فهو له الحق الأول بالاقتران بابنه عمه حتى لو كان متزوجًا، وربما تتزوج من (الجيرة) وهي أنه لا حق لها بالاقتران بأي شخص آخر غيره، وليس للمرأة البدوية حق في الاعتراض على خاطبها إلا ما ندر.
وتتميز المرأة البدوية بالعفاف والشرف والحس المرهف، والحياء عندها فطري اكتسبته من بيئة الصحراء الصافية النقية، وغالباً ما تكون نحيلة الجسم ممشوقة القامة في صوتها نعومة ورقة، فإذا تحدثت مع أختها أو صديقتها حدثتها بصوت منخفض.
وتتزين المرأة البدوية بالقرنفل والمحلب، بعد أن تنقعهما في الماء، وتتعطر بمائهما وعندها من أدوات الزينة المرآة والمكحلة، وتزين وجهها ومعصمها بالوشم وتضع الأقراط أو الحلق في أذنيها وتزين جيدها بالقلائد والعقود من الخرز وتخرم أنفها وتضع فيه (الزميم)، وتزين ساقيها بالحجول أو الخلخال.
كما تقوم بالكثير من الأعمال المنزلية، علاوة على تغيير وجه البيت في ليالي الشتاء الباردة المتقلبة الرياح، وربما تقوم بهذا العمل أكثر من مرة في الليلة الواحدة، فتدير الرواق من الجهة الغربية إلى الجهة الشرقية، وترعى البدوية الإبل إذا لم يكن لها رجل يكفيها هذا العمل الذي هو من مهمة الرجل أساساً.



