أغرب عادات القبائل الإفريقية.. الزواج من الأشباح ورقص النساء عاريات على الطبول

رغم التطور الهائل الذي يعيشه العالم اليوم، ما تزال هناك قبائل تحتفظ بعادات وطقوس تعود إلى مئات السنين، وكأن الزمن توقف داخل قراها المعزولة، وتثير بعض هذه العادات الدهشة وبعضها يبدو صادمًا للوهلة الأولى، لكنها بالنسبة لأصحابها جزء أصيل من الهوية والثقافة والموروث الذي لا يمكن التخلي عنه مهما تغيرت الحياة من حولهم.
أغرب عادات القبائل حول العالم
مجوهرات من أسنان الفيل
في قبيلة «ماساي» المنتشرة في كينيا وتنزانيا، يحرص الرجال على ارتداء مجوهرات مصنوعة من أسنان الأفيال واللؤلؤ والزجاج والمعادن والخيوط، كما يعتبرون أنها رمزًا للقوة والمكانة الاجتماعية والجاه.
شرب حليب الجاموس شهرين
كما يعتمد رجال قبيلة «موري» في بوركينا فاسو على شرب حليب الجاموس لمدة شهرين متواصلين، اعتقادًا منهم بأن ذلك يزيد من ضخامة أجسادهم ويمنحهم قوة بدنية أكبر.
دمى تجسد الأجداد
وفي جنوب أفريقيا، يتمسك أفراد قبيلة «باتشون» بالدمى الخشبية التي تشبه البشر، إذ يؤمنون بأنها تجسد أرواح الأجداد الذين يحمون القبيلة ويحافظون على تقاليدها.
يمشون على الفحم المشتعل
أما قبيلة «كالاباري» في الكاميرون، فتشتهر بطقوس أكثر غرابة، إذ يرقص أفرادها فوق النار ويمشون على الفحم المشتعل كما يغطسون في الزيت الساخن، إيمانًا منهم بأن تلك الطقوس تطهر الجسد والروح وتهيئهم للحياة الأخرى.
تزيين الأسنان والرسم عليها
أما قبيلة «تيمين» في السودان، فتقوم بنقش الأسنان وتزيينها برسومات مختلفة، اعتقادًا بأن تلك الزخارف تمنح الأسنان جمالًا إضافيًا وتجلب الحظ الجيد لأصحابها.
الزواج من الأشباح
وفي بنين، تؤمن قبيلة «بينين» بفكرة الزواج من الأشباح، حيث تقام مراسم رمزية بين الشخص وإحدى الأرواح التي يعتقد أفراد القبيلة أنها تعيش بينهم، إيمانًا بأن تلك الأرواح توفر الحماية والقوة والحكمة.
رقص النساء عاريات على الطبول
كما تشتهر قبيلة «هيما» في تنزانيا برقصة تؤديها النساء عاريات على إيقاع الطبول، اعتقادًا منهن بأن هذا الطقس يمنحهن حالة من الانسجام الروحي مع الكون ويحرر الأرواح ويجلب السعادة.
تغطية الجسم بالرماد
وفي غابون، يغطي أبناء قبيلة «باكوما» أجسادهم بالرماد الناتج عن حرق الأشجار، مؤمنين بأن ذلك يحميهم من الأرواح الشريرة.
شرب دماء البقر
أما قبيلة «دابو» في جنوب السودان، فتقوم بتربية الأبقار وإطعامها من دماء أفراد القبيلة، اعتقادًا بأن هذه العادة تمنحهم الصحة والقوة.
تناول الحشرات
وفي غانا، تطعم قبيلة «أشانتي» أطفالها الحشرات، إيمانًا منهم بأنها غنية بالبروتينات والفيتامينات كما تساعد على نمو الأطفال، وهي فكرة أثبت الطب الحديث فائدتها بعد قرون طويلة.
تنحيط الموتى داخل منازلهم
وفي مدغشقر، يحتفظ أفراد قبيلة «باربيجو» بالموتى المحنطين داخل منازلهم لفترات طويلة، اعتقادًا بأن ذلك يساعد على الحفاظ على ذكرى الأجداد واستمرار التواصل معهم.



