عادات و تقاليد

تعرف على أغرب عادات الهنود في شهر رمضان

أميرة جادو

تختلف العادات والتقاليد المرتبطة بشهر رمضان من بلد إلى آخر، وتتميز الهند ببعض المظاهر والطقوس الرمضانية الخاصة التي يحييها المسلمون هناك خلال الشهر الكريم، فبينما توجد عادات قد تبدو غريبة بالنسبة لنا، نجد في المقابل طقوسًا أخرى تشبه إلى حد كبير ما اعتاد عليه المسلمون في الدول العربية، وخلال السطور التالية نستعرض أبرز ملامح وطقوس المسلمين في الهند خلال شهر رمضان، إذ يعيش في الهند عدد كبير من المسلمين يصل إلى نحو 180 مليون مسلم، ويحتل الإسلام المرتبة الثانية بين الديانات في البلاد بعد الديانة الهندوسية.

طريقة الإفطار في الهند

يبدأ المسلم الصائم في الهند إفطاره بكسر الصيام على الماء أو التمر مثلما يفعل كثير من المسلمين في الدول العربية، لكن بعض المسلمين الهنود يحرصون أيضًا على بدء الإفطار بتناول الملح.

ويكون الملح أول ما يدخل المعدة لديهم بعد يوم الصيام، ثم تتكون الوجبة الرئيسية عادة من الأرز، إضافة إلى طبق «دهي بهدي» الشهير، وكذلك الحليب.

وتشتهر الأطعمة الهندية بكونها غنية بالتوابل والبهارات المتنوعة التي تمنحها نكهات مميزة ومختلفة.

أبرز الطقوس الرمضانية المميزة في الهند

يتجمع سكان الأحياء المختلفة في المساجد وقت الإفطار لتناول الطعام بشكل جماعي.

ويحرص كل شخص على إحضار ما يستطيع من الطعام أو الشراب أو الفواكه.

ويشارك الجميع بعد ذلك في تناول وجبة الإفطار على مائدة واحدة داخل المسجد في أجواء يسودها التآلف والمحبة.

العصائر والحلويات الهندية في شهر رمضان

يقبل الهنود على تناول عدد من الحلويات التقليدية مثل «الفيني» و«الهرير» و«الشعرية بالحليب»، وهي من الأصناف التي يعرفها كثير من الناس أيضًا في مصر.

وتعد الحلويات من الأطباق الأساسية التي لا تغيب عن موائد المسلمين في الهند خلال شهر رمضان.

كما تنتشر المشروبات المختلفة مثل الحليب وعصير الليمون والشاي.

ومن أشهر المشروبات لديهم مشروب مكون من الأرز والحلبة والكركم وجوز الهند، وهو خليط يعتقدون أنه يمنح الجسم طاقة تساعد على استكمال الصيام ويحد من الشعور بالعطش.

ويجري توزيع هذه المشروبات والحلويات في المساجد بشكل مستمر خلال صلاة التراويح طوال أيام شهر رمضان الكريم.

ليلة القدر عند الهنود المسلمين

يحرص المسلمون في الهند خلال العشر الأواخر من شهر رمضان على الاعتكاف في المساجد، والإكثار من الصلاة والتقرب إلى الله.

وتحظى ليلة القدر بمكانة كبيرة لديهم، حيث يعتقد كثير منهم أنها توافق ليلة السابع والعشرين من رمضان.

ويتعامل البعض مع هذه الليلة وكأنها ليلة عيد، فيرتدون الملابس الجديدة والجميلة، ويكثرون من أداء الصلوات والعبادات وتلاوة القرآن الكريم.

وفي اليوم الثامن والعشرين من رمضان يذهبون إلى المقابر بشكل جماعي لزيارة القبور والدعاء للموتى.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى