رحلة بين جدران متحف المجوهرات الملكية..تفاصيل

يعد متحف المجوهرات الملكية بالإسكندرية أحد أهم المتاحف في مصر، حيث يضم مجموعة رائعة من المجوهرات والحليّ التي ازدانت بها صدور أميرات الأسرة المصرية والتحف التي امتلأت بها قصورهم.
موقعه وبناؤه
يقع المتحف في قصر الأميرة فاطمة الزهراء، وهو قطعة معمارية نادرة تمثل الطراز الأوروبي في القرن التاسع عشر.ولذلك يتكون القصر من جناحين: شرقي عربي وغربي أوروبي، يربط بينهما بهو مزين بلوحات فنية رائعة.
محتويات المتحف
يضم المتحف أكثر من 11 ألف قطعة من المجوهرات والحليّ والتحف النادرة، ولذلك تعود إلى مختلف عصور الأسرة المالكة المصرية. من أهم هذه المقتنيات:
- مجموعة الأمير محمد علي توفيق، التي تضمّ 12 ظرف فنجان من البلاتين والذهب مرصّعة بالماس والفلمنك.
- مجموعة الخديوي سعيد باشا، التي تضمّ مجموعة من الوشاحات والساعات الذهبية والأوسمة والقلائد المصرية والتركية والأجنبية.
- مجموعة الملك فاروق، التي تتميز بكثرة استخدام الماس فيها، ولذلك تضمّ متعلقاته الشخصية مثل العصا المرشالية وأظرف الفناجين المرصّعة بالماس والياقوت.
- مجموعة الملكة فريدة، التي تضمّ تاجًا من الذهب والبلاتين مرصّعًا بـ 1506 قطعة من الألماس.
- مجموعة الأميرة فوزية، التي تضمّ محبسًا من البلاتين عليه اسمها مرصّعًا بالبرلنت.
مقتنيات تاريخية
ولذلك يضمّ المتحف أيضًا مجموعة من التحف النادرة، مثل:
- ساعة ملكية مرصّعة بالماس.
- تحفة فنية على شكل فيل مصنوعة من العاج المطعم بالماس والياقوت.
- صينية أوجينى الشهيرة، التي أهديت للخديوي إسماعيل في افتتاح قناة السويس.
- طبق العقيق، الذي يُعدّ تحفة تاريخية نادرة تحكي جزءًا من تاريخ روسيا القيصرية.
- طاقم قهوة من النوع الفرنسي، أهدته شركة القناة العالمية للوالي محمد سعيد باشا.
أهمية المتحف:
يعد متحف المجوهرات الملكية بالإسكندرية وجهة ثقافية وسياحية هامّة، حيث يتيح للزائر فرصة مشاهدة مجموعة رائعة من المجوهرات والحليّ والتحف النادرة التي تعكس تاريخ الأسرة المالكة المصرية وثقافتها.



