حوارات و تقارير

وادي البطيخ في الفيوم والسر الذي حير العلماء

أسماء صبحي 

“وادي البطيخ” في الفيوم وهو عبارة عن كميات كبيرة من الأحجار الصلبة مستديرة الشكل بجوار بعضها تشبه ثمرة “البطيخ” في تكوينها الخارجى.وتتميز بألوانها العديده فمنها اللون القرمزي، واللون الأخضر، واللون البني واللون الوردى. ويرجع تاريخ تكوين هذه الأحجار إلى ملايين السنين، حيث دفنت في باطن الأرض. وظهرت بفعل البراكين في الزمن القديم أو ربما أسباب أخرى أدت إلى ظهورها.

سر وادي البطيخ

قالت أميمة حسين، الخبيرة في التراث، إن سرها الجيولوجي حير العلماء على مر الزمان. ولم يستطع أحد فك طلاسمه إلى وقتنا هذا لأنهم لم يتمكنوا من تفسير ظاهرة انتشار تلك الصخور في مناطق معينة فقط دون غيرها. (وديان صحراء الوداى الجديد. وفي الفيوم شمال بحيرة قارون، وصحراء وادي الريان، ومنطقة كوم أوشيم). إضافة إلى أنهم لم يتوصلوا إلى كيفية تكوين تلك الصخور أو أسباب تكوينها. ناهيك عن شكلها الذي حير الكثير من الجيولوجيين بسبب استدارته والقشرة الخارجية الصلبة القوية والملساء لتكون سرًا من أسرار الجيولوجيا.

وأضافت حسين، أنه عندما تتعرض تلك الصخور للأمطار فان جزء من اجزاء الصخرة الواحده يذوب. والجزء الآخر لا يتأثر بالعوامل المناخية ولاغيرها. لذلك قد صنفها العلماء على أنها تعتبر من أهم الأحجار الكريمة الموجودة.

روايات مختلفة

وتابعت حسين: “نسجت حول أودية “البطيخ” في صحراء الفيوم العديد من الروايات. فهناك العديد من المواطنين الذين مازالوا معتقدين أن هذه الصخور بالفعل “بطيخ” تحجر مع مرور ملايين السنين. ولا يعرف الظروف التي أدت إلى تحول هذه الكميات إلى “بطيخ” متحجر”.

وأوضحت الخبيرة في التراث، أن البعض يؤكد أن هذه الصخور هي “الجد الأكبر” للبطيخ الحالي ولكنه تحجر مع مرور السنين. بل إنه في القرن الـ 18 كان بعض الناس يعتقد أن هذه الأودية “بيض” ديناصورات متحجر. لكن من المؤكد أن كل ذلك خرافات لا أساس لها في الواقع.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى