تاريخ ومزارات

أين توجد مدينة “ثينيس” المفقودة العاصمة الأولى لمصر القديمة؟

هل سمعت عن مدينة “ثينيس” المفقودة التى تعتبر العاصمة الأولى لمصر؟ إذا لم تسمع عنها شيئاً سنقدم لك “تقرير” نشر عن المدينة المفقود، حسبما ذكر موقع “ancient-origins”.

ثينيس كانت مدينة الحضارة المصرية القديمة، أعدت لتكون عاصمة لمصر القديمة خلال فترة الأسرة الحاكمة المبكرة، ويتم الإشارة للمدينة فى النصوص الدينية بكتاب الموتى.

وعلى الرغم من الإشارات لهذه المدينة فى المصادر الأدبية، فإن موقع الدقيق للمدينة لا يزال مجهولاً، وبالتالى يبقى لغزاً كبيراً بين علماء الآثار وعلماء المصريات.

مدينة “ثينيس” المفقودة

وتأسست الأسرة الأولى لمصر، عندما تم توحيد مصر العليا والسفلى تحت حكم الفرعون الواحد، الذى تم تعريفه باسم “نارمر”، ويقال عن هذا الفرعون عندما اتحدت مصر العليا والسفلى جعل ثينيس عاصمة له وحكم البلاد من هناك.

خلال الأسرة الثالثة تم إنشاء مدينة ممفيس وأصبحت عاصمة مصر الجديدة، نتيجة لهذا التحول انخفضت أهمية ثينيس، وعلى الرغم من خسارة مكانتها كعاصمة لمصر، كانت ثينيس لا تزال مركزًا حضريًا ذا أهمية إقليمية.

وتشير المصادر المكتوبة إلى أن ثينيس كانت لا تزال مدينة ذات ثروة كبيرة، حتى بعد فترة طويلة من توقفها لتكون عاصمة مصر، ففى عهد تحتمس الثالث، الفرعون السادس من الأسرة الثامنة عشرة، تم تسجيل الضريبة السنوية المفروضة على ثينيس لتشمل ستة ديكينات من الذهب ونصف ديكين من الفضة (الديكينات أحد الأوزان الحجرية التى وجدت فى المملكة القديمة، تزن حوالى 13.6 جم)، إضافة إلى منتجات مثل الحبوب والماشية والعسل، يمكن إضافة أن المدينة لم تكن مزدهرة فحسب بل كانت أيضًا قوة إقليمية، إضافة إلى أنها تلعب دورًا مهمًا فى المعتقدات الدينية للمصريين القدماء.

العاصمة الأولى لمصر القديمة

ولا يزال الموقع الدقيق للمدينة القديمة يمثل لغزًا ولم يكتشف علماء الآثار هذه المدينة بعد، هم فقط قادرون على التكهن بمكانها، واقترح أن ثينيس تقع بالقرب من أبيدوس والمرشح الأكثر ترجيحًا أنها مدينة “جرجا” الحديثة، أو المرشح الآخر المحتمل أن من الممكن تكون مدينة “البربا” الحديثة.

وفي هذا الصدد قال الدكتور ممدوح الدماطى، وزير الآثار السابق، أن اكتشاف هذه المدينة المفقودة من شأنه أن يعزز بالفعل فهمنا لفترة مصر القديمة المبكرة، كما كشف دماطى،  أن مدينة ثينيس هى مدينة أبيدوس عاصمة مصر الأولى.

وقال ممدوح الدماطى، إن الحديث حول أن المدينة لا تزال مفقودة غير صحيح، لأنها هى أبيدوس، والدليل على ذلك وجود مقابر ملوك الأوائل الذين حكموا مصر منهم نارمر.

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى