أهم الاخبار

نضال المرأة الفلسطينبة المجد للمقاومة وعاشت المرأة في فلسطين

كتب / حاتم عبدالهادى السيد

تقدم المرأة الفلسطينية كل يوم الجديد لتيهر العالم بنضالها الوطنى عبر المقاومة؛ فقد عانت المرأة الفلسطينية وتحملت أكثر بكثير من بنات جيلها فهن نساء وفتيات وهبن حياتهن للمقاومة والدفاع عن قضايانا العربية ؛ وليس قضية غزة وحصارها فحسب؛ بل في القدس التى تمثل أقدس مكان على وجع الأرض ؛ كقبلة المسلمين والمسيحين على السواء كذلك .
فلم تكتف المراة في غزة بالعجين واعداد الطعام للرجل ؛ بل شاركت في حمل السلاح وابداء المشورة؛ والمشاركة في العمل القيادى وتقديم كل الدعم ؛ ولقد توزعت أشكال المقاومة في عدة جوانب فمنهن تخصصن في المقاومة بالكلمة وعرض القضية الفلسطينية في المحافل العربية والدولية من خلال اقامتهن في الخارج وفى أوروبا ؛ وبدأ الرأى العام العالمى يستمع إلى الوجه الحقيقى لفلسطين المحتلة ؛ وللمارسات الغاشمة والوحشة التى تمثل انتهاكات من قبل الصهاينة بحق هؤلاء؛ بل وبحق الأطفال كذلك .
واسأل : من من النساء تتحمل موت ولدها وزوجها وطفلها أمام عينها؛ بل وبين ذراعيها من جراء القصف الوحشى من قبل الصهاينة؛ ثم تقوم بتكفينهم ودفنهم وهى صابرة محتسبة؛ بل ونراها تناشد بقية اولادها ليفعلوا مثلما فعل بقية أبنائها الذين استشهدوا في معارك المقاومة ضد المحتل الغاشم .
لقد كثرت الزيجات في فلسطين وغزة؛ وكثر الإنجاب ليس من اجل العزوة وزيادة عدد الأبناء؛ بل هم ينجبن اطفالاً ليصبحوا بعد ذلك وقوداً للمقاومة وسلاحاً يدافع من اجل القضية الفلسطينية والتي تأتى على أولوياتها القدس كهوية وكقضية قومية وعربية وإسلامية ؛ وتلك – لعمرى – أنبل غاية؛ وأفضل زيجات؛ فالزواج بغرض زيادة أعداد الرجال المقاومين الذين يحملون السلاح من اجل فلسطين المحتلة وهذا لعمرى أفضل شىء تقدمه المرأة الفلسطينية ؛ علاوة على مشاركتها الفعلية في المظاهرات والإحتجاجات؛ بل وحمل السلاح والدفاع كأى جندى ضد المحتل الغاشم .
فمنذ منذ منتصف السبعينات- على حد ما جاء بموسوعة ويكبيدبا – بدأت الأسر تتجه نحو تعليم فتياتهم تعليمًا عاليًا وإلحاقهم بالجامعات بدلًا من الاكتفاء بالحصول على الشهادة الثانوية. ويرجع السبب وراء هذا التغير أن المرأة أصبحت مطلوبة في سوق العمل، تغير الحالة الاقتصادية في الضفة الغربية، وترسخ فكرة أن الفتاة المتعلمة تكون مرغوبة للزواج عن غيرها. وأخيرًا، تصبح الفتاة قادرة على تحمل نفقاتها ونفقات أسرتها في حالة عدم زواجها
وللمرأة الفلسطينية تاريخ طويل من المساهمات في حركات المقاومة في المناطق المحتلة، أبرزهم خنساء فلسطين (أم نضال فرحات)، وفي دول مثل: الأردن، سورية، ولبنان من خلال تأسيس العديد من المؤسسات القومية لنصرة المرأة الفلسطينية منها:الاتحاد الفلسطيني للجان العمل النسائي في الضفة الغربية وغزة.
حاتم عبدالهادى السيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى