أهم الاخبار

افتتاح مسجد المعهد الأزهري بمحلة مرحوم.. إنجاز جديد للمهندس أيمن حافظ عفره في خدمة المجتمع

أسماء صبحي – شهدت قرية محلة مرحوم لحظة روحانية مميزة بعد الانتهاء من تجهيز مسجد المعهد الأزهري وافتتاحه رسميًا بإقامة أول صلاة فيه وسط أجواء إيمانية غمرتها السكينة والفرحة بين الأهالي، وجاء افتتاح المسجد ليكون إضافة مهمة للمنطقة حيث يوفر مكانًا مهيأً لأداء الصلوات واحتضان الأنشطة الدينية والتعليمية لطلاب المعهد وأهالي القرية.

وقد عبر القائمون على المشروع عن سعادتهم الكبيرة بإتمام العمل في هذا الصرح الديني، مؤكدين أن الهدف الأساسي كان توفير بيت من بيوت الله يكون منارة للعلم والإيمان، خاصة لطلاب الأزهر الشريف الذين يتلقون تعليمهم في المعهد.

المهندس أيمن حافظ عفره خادم العمل الخيري

برز اسم المهندس أيمن حافظ عفره، خادم العرب، صاحب الامتياز، ورئيس الاتحاد العربي بمنظومة العمل العربي المشترك بجامعة الدول العربية، كأحد الداعمين الرئيسيين لهذا المشروع، حيث ساهم في جهود فرش وتجهيز المسجد حتى أصبح جاهزًا لاستقبال المصلين، ويعرف عفره بين أبناء المنطقة بدوره في دعم الأعمال الخيرية والمبادرات المجتمعية.مما جعله يحظى بتقدير واسع من الأهالي.

ويؤكد المقربون منه أن مشاركته في تجهيز المسجد تأتي في إطار إيمانه بأهمية دعم بيوت الله وخدمة المجتمع، خاصة المؤسسات التعليمية والدينية التي تساهم في بناء الأجيال الجديدة.

مسجد لخدمة طلاب الأزهر وأهالي القرية

يعد مسجد المعهد الأزهري بمحلة مرحوم خطوة مهمة لدعم البيئة التعليمية والدينية في المنطقة، حيث سيخدم طلاب المعهد الأزهري إلى جانب أهالي القرية ليصبح مركزًا للعبادة والتوعية الدينية، ومن المتوقع أن يشهد المسجد إقامة الصلوات والأنشطة الدينية المختلفة، إضافة إلى دروس العلم والندوات التي تعزز القيم الدينية وتدعم رسالة الأزهر الشريف في نشر الوسطية والاعتدال.

دعوات بأن يكون صدقة جارية

مع افتتاح المسجد وبدء الصلاة فيه، دعا المشاركون في هذا العمل إلى أن يجعله الله صدقة جارية لكل من ساهم في بنائه وتجهيزه سواء بالدعم المادي أو المعنوي أو حتى بالدعاء.

وأكد الأهالي أن هذا المشروع يعكس روح التعاون بين أبناء المجتمع، مشيرين إلى أن كل يد ساهمت في إنجازه كان لها دور في تحقيق هذا العمل الخيرى الذي سيبقى أثره لسنوات طويلة.

منارة للعلم والنور

يمثل مسجد المعهد الأزهري بمحلة مرحوم إضافة مهمة للمجتمع المحلي، ليس فقط كمكان للعبادة بل أيضًا كمنارة للعلم والنور تخدم طلاب الأزهر وأبناء القرية.

ويبقى الأمل أن يكون هذا الصرح الديني بداية لمزيد من المبادرات الخيرية التي تهدف إلى خدمة المجتمع وتعزيز القيم الدينية والإنسانية، ليظل المسجد شاهدًا على عمل خيري خالص يراد به وجه الله.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى