عادات و تقاليد

أشهرها “الزريقي” و “الوضيحان”.. أنواع الإبل عند البدو

أميرة جادو

تحتل الإبل أو سفينة الصحراء مكانة مهمة ومميزة عند أبناء البادية، فهي من أهم الحيوانات الأليفة وأنفعها بالنسبة لهم، وأكثر اعتماد في معيشتهم، وهم يؤصِّلونها ويعتنون بتربية الأصيلة منها كل الاعتناء.

أنواع الإبل

هناك نوعان من الإبل، هم:

 “الزريقي”

ووفقًا لما ذكره نعوم شقير في كتابه “تاريخ سيناء والعرب”، عن هذا النوع من الإبل أنه في تقاليدهم من قَعُود الراعي من إبل العيايدة، ولهم في ذلك رواية خرافية عنه: “إنَّ راعيًا في العيايدة كان يرعى إبل سيده في أحد الأودية، فهب إعصار على ناقة من نياق سيده، فألقحها فولدت قعودًا، ولم يطَّلع على هذا السر سوى الراعي، فانتظر حتى حان أوان أجرته، وهي على عادة العرب “مفرود” يختاره من إبل سيده، فجعل شوكة تحت لسان القعود نتيجة الإعصار حتى ضعف وهزل، فلما سأله سيده أن يختار مفرودًا أجرة له، اختار قعود الإعصار، فأن لون القعود يميل إلى الزّرقة فسماه “زريقان”، فلما بلغ أشدَّه أعلن خبره وأذاع سره، فرغب فيه البدو وألقحوا نياقهم منه، فكان نسل “زريقان”.

وأضاف نعوم، قائلًا: “وقد رأيت من هذا النوع ناقة للشيخ صُبَيح السواركي من سكان الجورة ببلاد العريش، فدلني على كرم أصلها ورشاقتها وخفة حركتها وسرعة جريها”.

“الوضيحان”

يعود أصل هذا النوع من الإبل إلى الشرارات ببلاد العرب، وقد أطلق عليه هذا الاسم؛ لأن لون قوائمه الأربع وأسفل بطنه أبيض وضاح، وباقي الجسم أصفر مشرب حمرة كلون الغزال.

الهجين الأصيل

لا يعلمون مدى أصالة الإبل إلا في الجيل الخامس، حيث يتم تحصين الإبل من الهجين الأصيل، فإذا أنتجت أنثى الإبل ولقحها هجين أصيل فنتاجها أصيل إلى النسل الخامس، ويعد أصيل صافي ونتاجه أصيل، ومنهم من يؤصلون إبلهم إلى الجيل السابع أو الجيل العاشر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى