تاريخ ومزارات

“ومن الحب ما قتل”.. تعرف على القصة الحقيقية وراء الاحتفال بـ “الفلانتين”

أميرة جادو

يحتفل الكثيرون في يوم 14 فبراير من كل عام بعيد الحب، لكن العديد منهم لا يعلمون السبب الحقيقي وراء الاحتفال بهذا اليوم، ولا لماذا تم تحديد هذا التاريخ بالذات ليكون موعدًا لعيد الحب. كما يظل البعض غير مدرك لسبب ارتباط الورود وكروت المعايدة بهذا اليوم المميز.

تاريخ عيد الحب

يحتفل بعيد الحب في 14 فبراير من كل عام، وهو ما يعرف أيضًا بـ “يوم الفلانتين”. هذا اليوم يشهد تلاقي المحبين وتبادلهم الهدايا تعبيرًا عن مشاعرهم، ويشمل الاحتفال مظاهر متعددة من بينها البالونات الحمراء والورود الحمراء، نظرًا لأن اللون الأحمر يرمز للحب والمشاعر الجياشة. ومع ذلك، قد يجهل الكثيرون الأصل التاريخي لهذا اليوم وأسباب تسميته “يوم الفلانتين”.

الاحتفال بعيد الحب 2025

كما هو معتاد، يحتفل بعيد الحب في 14 فبراير من كل عام، وهو يوم عالمي يحتفل به المحبون في جميع أنحاء العالم، بما في ذلك الوطن العربي.

ويجدر الإشارة إلى أن عيد الحب يحتفل به مرتين في السنة؛ الأولى في فبراير، والثانية في نوفمبر، حيث يطلق على الاحتفال الثاني اسم “عيد الحب المصري”، بعد أن قرر الكاتب الصحفي مصطفى أمين تخصيص يوم للاحتفال بالحب بعد أن لاحظ أن أحد الأشخاص توفي ولم يكن أحد يتبع جنازته إلا ثلاثة رجال فقط، فعندما استفسر عن السبب، قيل له إن المتوفى كان شخصًا غير محبوب، من هنا جاء فكرة الاحتفال بعيد الحب لتصفية القلوب وتقوية العلاقات بين الناس.

قصة الاحتفال بالفلانتين

يرتبط عيد الحب بقصة تاريخية تعود إلى القرن الثالث الميلادي. في تلك الحقبة، كان الإمبراطور الروماني كلوديوس الثاني قد أصدر مرسومًا يحظر الزواج على الجنود، معتقدًا أن هذا سيتسبب في انشغالهم عن الحروب. لكن القسيس فالنتين تحدى هذا الأمر وقام بعقد الزيجات سرًا للجنود. عندما اكتشف الإمبراطور ذلك، أمر بسجنه ومن ثم إعدامه في 14 فبراير من عام 269 ميلادي. ولإحياء ذكرى هذه الحادثة، تم تحديد هذا التاريخ للاحتفال بذكراه.

يعرف عيد الحب أيضًا بأنه تقليد قديم، وهو في الأصل مهرجان سنوي كان يحتفل به الرومان ويعرف بـ “لوبركاليا”. وبعد وفاة القديس فالنتين، أصبح هذا اليوم يمثل تخليدًا لذكراه. يعتبر هذا اليوم فرصة لتبادل المشاعر الطيبة، وأصبح الاحتفال به تقليدًا عالميًا.

بطاقات عيد الحب

تعود فكرة بطاقات عيد الحب إلى قديس فالنتين نفسه، الذي أرسل رسالة إلى الفتاة التي كان يحبها وهو في السجن. ومنذ ذلك الحين، أصبحت هذه الرسائل جزءًا أساسيًا من الاحتفالات بعيد الحب.

سر اختيار الورود الحمراء

أما عن اختيار الورود الحمراء، فقد ارتبطت هذه الزهور بالحب منذ العصور القديمة. كان الإله الروماني فينوس يحب هذا اللون من الزهور، وأصبح يرمز للحب والمشاعر العاطفية. وبحسب التاريخ، كانت الورود تمثل رمزًا للحب منذ القرن السابع عشر، عندما جلب ملك إنجلترا تشارلز الثاني الفن الشعري الفارسي المعروف باسم “لغة الزهور”، والتي كانت شائعة في السويد وانتقلت إلى أوروبا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى