فنون و ادب

جاهين والأبنودى ومكاوى.. ثلاثة عظماء رحلوا عن عالمنا فى نفس اليوم

يوافق يوم 21 أبريل ذكرى رحيل ثلاثة من أبرز رموز الإبداع في مصر، الذين تركوا إرثًا خالدًا في مجالات الشعر والغناء والفن، وهم صلاح جاهين، وعبد الرحمن الأبنودي، وسيد مكاوي، إذ جمعهم هذا التاريخ رغم اختلاف سنوات رحيلهم، بينما ظلت أعمالهم حاضرة بقوة في وجدان أجيال متعاقبة.

صلاح جاهين

ولد صلاح جاهين في 25 ديسمبر 1930، ورحل في 21 أبريل 1986، تاركًا خلفه تراثًا فنيًا وثقافيًا لا يزال حيًا حتى اليوم، يتردد صداه في مجالات الشعر، والكاريكاتير، والمسرح، والأغنية، والسينما.

كما يعتبر من أبرز أسباب خلود جاهين أنه لم يحصر نفسه داخل إطار فني واحد، فقد كان شاعرًا عاميًا متميزًا، ورسام كاريكاتير ساخر يمتلك قدرة لافتة على التعبير البصري السريع، إلى جانب كونه صحفيًا صاحب رؤى سياسية واجتماعية عميقة، وكاتب سيناريو يتمتع بحس شعري سينمائي. هذا التنوع لم يكن مجرد موهبة عابرة، بل جاء نتيجة وعي ثقافي متقد وشخصية إبداعية لا تعرف القيود.

عبد الرحمن الأبنودي

ولد عبد الرحمن الأبنودي عام 1938 في قرية أبنود بمحافظة قنا، وسط بيئة ثرية بالحكايات الشعبية والعادات الصعيدية التي أثرت في تكوينه الشعري لاحقًا، ويعد أحد أبرز شعراء العامية في مصر، ومن القلة الذين نجحوا في ترسيخ حضورهم داخل وجدان الجمهور العربي.

كما كان الأبنودي يرى نفسه حارسًا للتراث القروي المصري، كما حصل على جائزة الدولة التقديرية عام 2001، ليصبح أول شاعر عامية مصري ينال هذا التكريم. ورحل عن عالمنا يوم الثلاثاء الموافق 21 أبريل 2015، عن عمر ناهز 77 عامًا.

سيد مكاوي

يطل  اسم الموسيقار الكبير سيد مكاوي حاضرًا كأحد أعمدة الفن المصري، إذ لم يكن مجرد ملحن أو مطرب، بل كان مشروعًا فنيًا متكاملًا عكس من خلاله تفاصيل الحياة الشعبية في مصر، بأحيائها وأزقتها ومقاهيها، وأفراحها وأحزانها.

ولا تزال ألحانه حية في ذاكرة الجمهور، تتردد مع كل مناسبة، خاصة في شهر رمضان أو عند استحضار الأعمال الغنائية الأصيلة، وقد رحل عن عالمنا في 21 أبريل عام 1997.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى