تاريخ ومزارات

بعد اقتراب طرح الـ 2 جنيه.. تعرف على مراحل تطور العملة المصرية من السحتوت إلى الجنيه

في خطوة تستهدف تسهيل المعاملات اليومية والتعامل مع أزمة نقص الفكة، كشفت الحكومة المصرية، خلال مناقشات اللجنة الاقتصادية بمجلس الشيوخ، عن نيتها طرح عملة معدنية جديدة من فئة 2 جنيه خلال الفترة المقبلة، إلى جانب التوجه لتغيير سبيكة الجنيه بهدف خفض تكلفة تصنيعه والحد من عمليات صهره.

ما هي مراحل تطور العملات المصرية؟

وفي هذا الإطار، استعرض الدكتور مجدي شاكر، كبير الأثريين بوزارة السياحة والآثار، تطور العملات المصرية عبر التاريخ، والتي جاءت على النحو التالي:

1-السحتوت:

عملة كانت تعادل ربع مليم، وكان الجنيه يساوي 4000 سحتوت، وقد كتب عليها “من ربع عشر القرش”، كما يعود أصل التسمية إلى سوريا وفلسطين.

2- المليم:

اشتق اسمه من الكلمة الفرنسية “Millieme” التي تعني “جزء من ألف”، وكان الجنيه المصري يساوي ألف مليم، وتم سك أول مليم في عهد السلطان حسين كامل عام 1335 هجريًا الموافق 1917 ميلاديًا.

3- النكلة:

كما كانت النكلة تعادل مليمان، أي ما يساوي 8 سحتوت، ويرجع اسمها إلى الكلمة الإنجليزية “nickel” التي تشير إلى معدن النيكل، وكانت تعرف أيضًا باسم “الربع قرش”، حيث إن مليمان ونصف المليم تعادل 10 سحتوت.

4-التعريفة:

قيمتها خمسة مليمات، واشتُق اسمها من الكلمة الإنجليزية “tariff” التي تعني الأجرة، إذ كانت تمثل قيمة موحدة لركوب الأتوبيس في مختلف أنحاء مصر.

5-الصاغ:

كما يعود أصل تسمية إلى كلمة تركية، وتعني “السليم”، وكان يطلق على القرش الصحيح اسم “قرش صاغ”.

6- النصف فرنك:

هي قطعة فضية تعادل قيمتها قرشين، حيث كان الفرنك الفرنسي يعادل أربعة قروش في ذلك الوقت.

7- الشلن:

في الأصل عملة إنجليزية، إذ كان الريال المصري يعادل 20 قرشًا، وهو ما يساوي 4 شلنات إنجليزية “shilling”، وبالتالي أصبح كل 5 قروش مصرية تعادل شلنًا واحدًا، ومن هنا جاءت التسمية.

8-الباريزة:

تعادل عشرة قروش، وسميت بهذا الاسم عندما طلب الوالي محمد سعيد باشا خلال الفترة (1854-1863م) من أحد المسؤولين في باريس عام 1862 سك عملة مصرية جديدة، لكنه توفي قبل وصولها، وعندما تولى الخديوي إسماعيل الحكم رفض استخدامها لأنها لم تحمل اسم السلطان العثماني عبد العزيز، فأعيد سكها بعد إضافة اسمه، وعند تداولها بين المصريين أطلق عليها “الباريزة” نسبة إلى باريس.

9- الريال:

كما تعود تسميته إلى العملات الإسبانية التي كانت تجلب عبر الأساطيل الإسبانية، وتعني كلمة “ريال” ملكي، وأطلقها المصريون على العملة الفضية التي تساوي 20 قرشًا.

10- الجنيه:

وهي كلمة ذات أصل إنجليزي، مأخوذة من عملة إنجلترا “Guinea”، والتي كانت متداولة منذ مئات السنين، وقد نطقت “جنيه” باللهجة المصرية، ورغم أن الجنيه الإنجليزي لم يكن مستخدمًا عند إصدار الجنيه المصري، إلا أنه كان قريبًا منه في الوزن، وتم سك أول جنيه مصري في عهد محمد علي باشا.

والجدير بالذكر أن كلمة “مصاري”، فلا تزال تستخدم حتى اليوم في العديد من الدول العربية، خاصة في بلاد الشام مثل سوريا ولبنان والأردن وفلسطين، كما تشير إلى النقود المصرية، ويرجع ذلك إلى أن المصريين كانوا يسافرون إلى تلك الدول وينفقون بكثرة باستخدام الجنيه الذهبي، ما جعل العملة المصرية تعرف لديهم باسم “المصاري”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى