اللواء الطيار محمد أبو بكر.. “طيار الرؤساء” وأحد أبطال حرب أكتوبر
أسماء صبحي – شيعت مصر في 5 يوليو 2022 اللواء الطيار محمد أبو بكر حامد، أحد أعمدة القوات الجوية المصرية وأحد أبطال حرب أكتوبر المجيدة عن عمر يناهز 76 عامًا. عرف الراحل بلقب “طيار الرؤساء” لقيادته طائرة رئاسة الجمهورية على مدى 20 عامًا في عهدي الرئيسين أنور السادات وحسني مبارك. كما ترك بصمة واضحة في تدريب الأجيال الجديدة من الطيارين المصريين.
مسيرة اللواء الطيار محمد أبو بكر العسكرية
ولد محمد أبو بكر في 27 فبراير 1946 في حي حدائق القبة بالقاهرة. والتحق بالكلية الجوية وتخرج عام 1967 ليبدأ رحلة طويلة من الخدمة العسكرية المتميزة. وشارك الراحل في حرب الاستنزاف حيث أثبت شجاعته ومهاراته العالية. قبل أن يكون له الدور البارز في حرب أكتوبر 1973 التي مثلت علامة فارقة في تاريخ القوات المسلحة المصرية.
طيار الرؤساء
حمل اللواء محمد أبو بكر لقب “طيار الرؤساء” بعد توليه قيادة طائرة رئاسة الجمهورية بدءًا من عام 1977 وحتى عام 1997. ليصبح المسؤول عن نقل رؤساء الدولة بأمان وكفاءة عالية، وهو الدور الذي عكس مهارته الاستثنائية واحترافيته في القيادة الجوية.
خبرات تدريبية ومساهمات في القوات الجوية
إلى جانب مهامه كرائد في القيادة الجوية، عمل محمد أبو بكر معلماً في الكلية الجوية. حيث ساهم في تدريب أجيال من الطيارين المصريين الذين شاركوا لاحقًا في حرب أكتوبر. وأشاد العديد من زملائه بتفانيه وإسهاماته في رفع مستوى التدريب الجوي، مما جعله مثالًا يحتذى به في القوات المسلحة.
لحظات الحرب والبطولات
في 6 أكتوبر 1973، كان الراحل في طلعة تدريبية، لكنه تم استدعاؤه على الفور للمشاركة في المعارك ليكون جزءًا من العمليات الحاسمة في الحرب. وتحدث اللواء أبو بكر في لقاءات عدة عن دهاء الرئيس السادات وقوة تحمل الرئيس مبارك خلال هذه الفترة. مشيرًا إلى مشاركته في أحداث الثغرة وما حملته من تحديات جسام.
الوفاة وتكريم الراحل
توفي اللواء الطيار محمد أبو بكر يوم 5 يوليو 2022، وشيعت جنازته من مسجد السلام بمدينة نصر وسط حضور عدد من زملائه وعائلته ومحبيه. ويمثل رحيله خسارة كبيرة للقوات الجوية المصرية وللتاريخ العسكري الوطني. لكن إرثه المهني وإنجازاته في خدمة الوطن ستظل محفورة في الذاكرة الوطنية للأجيال القادمة.



