بينها “قطع الأصابع” و”أكل رفات الموتى”.. أغرب عادات وتقاليد أهل المتوفى

أميرة جادو
تختلف ثقافات الشعوب حول العالم في عاداتها وتقاليدها، سواء في أوقات الفرح أو في لحظات الحزن والفقد، كما توجد في بعض الدول طقوس غريبة يتبعها أهالي المتوفى، وفقًا لما أورده موقع “cloud mind” الأمريكي المتخصص في المنوعات.
التخلص من أغراض الميت.. منغوليا
عند وفاة شخص في منغوليا، يعمد أفراد أسرته إلى التخلص من جميع مقتنياته وأغراضه الشخصية، مثل النظارات، إذ يعتقدون أن الاحتفاظ بها قد يجلب الحظ السيئ ويؤثر سلبًا على من بقي من أهله.
أكل رفات الموتى.. البرازيل
كما تعيش قبيلة يانومامي، التابعة للهنود الحمر، في قرى داخل غابات الأمازون بالبرازيل، وتعرف بعاداتها الغريبة في التعامل مع الموتى من القبائل الأخرى، حيث يقومون بلف الجثة بأوراق الشجر، كما يتم تركها للحشرات لتلتهمها لمدة تتراوح بين 30 و45 يومًا، ثم تجمع العظام المتبقية كما يتم سحقها وخلطها بحساء الموز، قبل توزيعه على جميع أفراد القبيلة.
ويؤمن أفراد القبيلة أن هذا الطقس يضمن لأرواح الموتى الوصول إلى الجنة.
حلق الرؤوس.. كمبوديا
أما في كمبوديا، يعبر أهل المتوفى عن حزنهم من خلال حلق رؤوسهم بالكامل، في طقس جماعي يرمز إلى الفقد والأسى، كما يعتبر من العادات الراسخة المرتبطة بمراسم الحداد.
قطع الأصابع.. إندونيسيا
ومن الطقوس المتوحشة تلك التي يتبعها أبناء قرية إندونيسية تعرف باسم داني، حيث تمارس النساء طقسًا مؤلمًا عند وفاة أحد أفراد الأسرة، حيث يقمن بقطع أطراف أصابع أيديهن مع الإبقاء على الإبهام.
وقبل تنفيذ البتر، تربط الأصابع بسلسلة لمدة تقارب 30 دقيقة لتخديرها. ثم تقطع الأطراف وتحرق، كما يرمز هذا الفعل إلى شدة الألم النفسي الذي تشعر به النساء بعد فقدان ذويهن.
ورغم أن الحكومة الإندونيسية حظرت هذا التقليد. إلا أن آثاره لا تزال واضحة على أصابع النساء الأكبر سنًا في القبيلة، بحسب ما ذكرته صحيفة “ديلي ميل” البريطانية.



