الشيخ عبد الله جهامة في حوار خاص: الرئيس يتابع كل كبيرة وصغيرة بنفسه.. وما حدث في سيناء إعجاز
- النائب عبدالله جهامة: الرئيس السيسي يقود الدولة بروح المقاتل… وسيناء تعيش أكبر نهضة في تاريخها
- رئيس جمعية مجاهدي سيناء: لأول مرة منذ 57 عامًا السكة الحديد تعود إلى سيناء بقرار من السيسي
- النائب عبد الله جهامة: تكريم المجاهدين في عهد السيسي لم يحدث في تاريخ مصر
- عبد الله جهامة: مدينة السيسي شمال سيناء ستكون بصمة جديدة بعد تطهيرها من الإرهاب
- رئيس جمعية سيناء: لن ننسى قرار السيسي بمنع التملك في الشريط الحدودي أنقذ سيناء من مخاطر كبرى
حوار: علاء عبدالله ومحمود الشوربجي
في وقت تخوض فيه الدولة المصرية معارك البناء والتنمية على جميع الجبهات، وتواجه تحديات داخلية وإقليمية معقّدة، تظل أرض سيناء عنوانًا للبطولة والصمود، ومسرحًا لواحدة من أهم معارك الدولة ضد الإرهاب وتحقيق التنمية الشاملة.
وفي هذا السياق، نلتقي اليوم مع شخصية لها تاريخ طويل في النضال الوطني، وواحد من رموز سيناء البارزين النائب عبدالله جهامة، رئيس جمعية مجاهدي سيناء والنائب البرلماني السابق، وأحد الشهود على مراحل التحول الكبرى التي مرت بها مصر خلال السنوات الماضية.
يحدثنا عن رؤية خاصّة وفريدة للرئيس عبد الفتاح السيسي، من واقع معرفته به عن قرب، ومن خلال تفاعله مع الملفات القومية وعلى رأسها سيناء، أرض البطولات والدماء التي روتها كل محافظات الجمهورية.
كما نتوقف معه أمام أبرز الإنجازات، وملفات التنمية، وتكريم المجاهدين، والتحولات الأمنية والتنموية التي تشهدها سيناء بعد تطهيرها من الإرهاب، وحوار يجمع بين التاريخ والشهادة والواقع، نضعه اليوم أمام القارئ ليستمع لصوت من قلب سيناء.
إلى نص الحوار:
كيف تقيّمون دور السيسي منذ توليه المسؤولية.. خاصة في ظل متابعته الدقيقة لكل كبيرة وصغيرة في الدولة؟
الرئيس عبد الفتاح السيسي منذ اللحظة الأولى لتوليه المسؤولية وهو لا يكل ولا يمل، يعمل ويتابع بنفسه كافة التفاصيل رغم وجود رئيس الوزراء والقيادات المختلفة، هذا أمر غير مسبوق، الرئيس يدير الدولة بروح المقاتل، ويراجع كل ملفاتها بنفسه، وتلك ميزة لا تتكرر كثيرًا بين رؤساء الدول، وقد عرفناه عن قرب منذ أن كان مديرًا للمخابرات الحربية، ووقتها قدّم إنجازات كبيرة أثّرت في نفوس أبناء مصر، وخاصة مجاهدي سيناء، ثم تولى منصب القائد العام للقوات المسلحة فشهدنا نهضة حقيقية في القوات المسلحة وفي الدولة ككل.
ذكرتَ أن فترة تولي الرئيس للمخابرات الحربية كانت محطة فارقة.. كيف أثّر ذلك على ملف سيناء تحديدًا؟
الرئيس خلال إدارته للمخابرات الحربية كان صاحب رؤية واضحة تجاه سيناء دعم المجاهدين وأهالي سيناء دعمًا كبيرًا، واهتمّ بملف الأمن القومي فيها، وقدّم عطاءً سخيًا للمجاهدين، وما زلنا نذكر له قراره التاريخي عندما كان قائدًا عامًا بمنع التملك والانتفاع في الشريط الحدودي بين البحر الأبيض والأحمر وهو قرار أنقذ سيناء من مخاطر كبيرة، وكان إنجازًا غير عادي.
ماذا عن جهود الرئيس في التنمية الاقتصادية وسط موجة الغلاء العالمية؟
نعم هناك موجة غلاء عالمية، لكن الدولة ورغم ذلك تسير في طريق تنمية حقيقية رأينا مشروعات زراعية ضخمة زراعة القمح والشعير، التوسع في الزراعة الصحراوية، إنشاء مجتمعات جديدة، وكل ذلك يخفف الضغط على المواطن ويؤكد أن هذه الموجة ستنتهي بإذن الله الجهد واضح، والعمل على مدار الساعة في مختلف القطاعات.
الرئيس السيسي أدخل تعديلات مهمة في الحياة النيابية.. كيف ترون تخصيص مقاعد للمرأة وذوي الاحتياجات الخاصة؟
هذا القرار لم يحدث من قبل في تاريخ مصر لأول مرة تُمنح هذه الفئات حقوق تمثيلية حقيقية الرئيس انحاز للمواطن البسيط، ورفع من شأن المرأة وذوي الهمم ونحن نشكره على هذه الخطوة العظيمة التي تُجسد روح العدالة الاجتماعية والإنسانية.
حضرتك من مجاهدي سيناء.. كيف استقبلتم تكريم الرئيس للمجاهدين في الاحتفالية الكبرى بالعاصمة الإدارية؟
هذا التكريم لم يحدث في أي عصر سابق إلا في عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي، رأينا احتفالًا يليق بتاريخ المجاهدين، وعُرض فيلم وثائقي عن بطولات سيناء رفع معنويات الجميع، ونحن نقدّر هذا التكريم، ونتوجه له بالشكر من القلب لأنه أعاد للمجاهدين مكانتهم المستحقة.
كما قال النائب عبدالله جهامة
إن الدور البارز الذي قامت به المخابرات العامة المصرية خلال الأسابيع التي سبقت مؤتمر شرم الشيخ للسلام بين إسرائيل وغزة، يُسجل ضمن جهودها الوطنية المستمرة، مشيرًا إلى أن الجولات المكوكية التي جرت في الكواليس لعبت دورًا حاسمًا في تهيئة الأجواء وفتح قنوات التواصل بين الأطراف المعنية.
وأوضح جهامة أن رجال المخابرات بذلوا جهدًا استثنائيًا، عملوا خلاله بصمت واحترافية عالية، تنفيذًا لتوجيهات فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، بهدف دعم مسار التهدئة وتحقيق تقدم حقيقي نحو استعادة الاستقرار في المنطقة.
وقال: أحب أن أتوجه من هذا المنبر الإعلامي بالشكر لهيئة الاستخبارات العسكرية على مجهودهم في البنية التحية في شمال سيناء جهد قدمته هيئة الاستخبارات العسكرية على مدار العقود ودورهم واضح جدًا في المحافظة وفي دحر الإرهاب وعمليات العنف التي كانت تتم في مصر، ومن هنا أوجه الشكر إلى هيئة الاستخبارات على مجهوداتهم الرائعة ودورهم الملموس والمشرف.
كيف تقيّمون الوضع الأمني مقارنة بدول المنطقة؟
عندما ننظر إلى ما يحدث حولنا في ليبيا، السودان، والشرق نحمد الله على استقرار مصر لدينا قوات مسلحة قوية وشرطة واعية، وهذه نعمة كبيرة الأمن أساس التنمية، والرئيس حافظ على الدولة في أصعب ظروف مرت على المنطقة.
ما تقييمك للجهود المحلية في سيناء خاصة من محافظ شمال سيناء؟
نشكر اللواء خالد مجاور محافظ شمال سيناء، فهو يعمل بضمير وبإخلاص هناك جهود واضحة في الخدمات والبنية الأساسية، ونتمنى استمرار هذا العمل القوي.
أخيرًا… حدثنا عن مدينة السيسي الجديدة التي يتم إنشاؤها في شمال سيناء بعد تطهيرها من الإرهاب؟
مدينة السيسي ستكون بصمة جديدة في تاريخ التنمية بسيناء. بعد تطهير شمال سيناء من الإرهاب الأسود، إذ بدأت التنمية الحقيقية في كافة المجالات. والمدينة ستكون جميلة وواعدة، وستفتح آفاقًا اقتصادية واجتماعية واسعة لأهالي سيناء.
وأشاد عبدالله جهامة جهامة بالجهود الكبيرة التي بُذلت لإنشاء المدينة، مؤكدًا أن ما تحقق هناك يُعد نموذجًا حيًا للإرادة والعزيمة وقدرة أبناء الوطن على صناعة المستحيل. وقال الشيخ عبد الله جهامة إن مدينة السيسي لم تكن لتصل إلى هذا المستوى من التطور لولا الدور المحوري الذي لعبه الشيخ إبراهيم العرجاني، الذي وضع بصمته منذ اللحظة الأولى في تأسيس المدينة وبناء مقوماتها الأساسية. وأضاف أن العرجاني عمل “على قدم وساق” في مختلف مراحل الإنشاء، بدءًا من تخطيط البنية التحتية، وصولًا إلى المشروعات السكنية والخدمية التي شكّلت نواة مجتمع جديد متكامل الخدمات.
وأوضح جهامة أن حجم الجهود المبذولة يعكس رؤية واضحة نحو استصلاح الصحراء وتحويلها إلى بيئة جاذبة للسكان، حيث أصبحت المدينة اليوم مثالًا لنجاح الشراكة بين الدولة والقيادات الشعبية ورجال التنمية. فقد شهدت المنطقة إنشاء طرق حديثة، ومرافق متطورة، ومشروعات اقتصادية تعزّز فرص العمل والاستقرار.
مدينة السيسي.. حكاية نهضة في قلب الصحراء
وأشار الشيخ عبدالله جهامة إلى أن مدينة السيسي باتت مدينة راقية في قلب الصحراء، بما تحمله من تصميمات هندسية حديثة ومساحات خضراء ومناطق سكنية مخططة بعناية، مما جعلها نقطة جذب جديدة لكل من يبحث عن بيئة عصرية نابضة بالحياة. وأن هذه التجربة هي دليل على أن التنمية الحقيقية تتحقق عندما تتكامل الجهود، وتتوحد الرؤية نحو بناء مستقبل أفضل في ربوع الوطن.
كما لا ننسى الإنجاز التاريخي بإعادة تشغيل السكة الحديد بعد 57 عامًا، وربط ميناء العريش بموانئ البحر الأحمر هذا إعجاز بكل المقاييس.
سيادة الشيخ ماذا تحب أن تضيف في نهاية اللقاء؟
أحب أوجه كلمة إلى 115 مليون مصري على مستوى الجمهورية نحن الشعب المصري العظيم اللي بيظهر معدنه في الأوقات الصعبة لازم نصطف جميعًا خلف القيادية السياسية المتمثلة في الرئيس عبدالفتاح السيسي حتى نعبر هذه الأزمة وأنتم تعلمون المخاطر التي تحيط بالدولة المصرية لكن ثقتنا في الله سبحانه وتعالي وفي قواتنا المسلحة الباسلة وجهاز الأمن الداخلي الشرطة المصرية وكل الأجهزة الأمنية وخاصة هئية الاستخبارات العسكرية على ما يقومون به ليلًا ونهارًا في الحرص على الأمن القومي المصري.
و نحن والجميع يعلم أن الرئيس عبدالفتاح السيسي يعطي عطاء سخي في كل المجالات و لكن آن الأوان الشعب المصري العظيم أن يصطف خلف القيادة السياسية صفًا واحدًا حتى نعبر هذه الأزمة والأزمات القادمة وإن شاء الله أكيد هنعبرها بقيادة فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي.
وأخيرًا لن ننسى أن نقدم التحية والتقدير لرجال القوات المسلحة حيث تواجدت كما أتوجه بالشكر أيضا لرجال الشرطة ولن ننسى أبدًا دور القوات المسلحة الذين يواصلون الليل بالنهار وعيون ساهرة لحماية الوطن.
أما عن جهد المخابرات العامة لن ننسى أبدًا دورهم في عدة محافل لإنهاء القضية الفلسطينية بناء على توجيهات فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي.



