عادات و تقاليد

عيد الفطر في الكويت بهجة تجمع العائلات وعبق التقاليد

تحمل احتفالات عيد الفطر في الكويت طابعاً مميزاً يجمع بين الأصالة والتنوع بفضل التقاليد المتوارثة وتأثير الجاليات المختلفة التي تعيش بين الكويتيين، حيث يبدأ العيد داخل المنازل وسط الأهل والأقارب، مع استقبال المهنئين، بينما يستمتع الأطفال بجو الفرح في الأحياء الشعبية حيث يتبادلون العيديات ويمرون على منازل العائلة بملابسهم الجديدة.

عادات عيد الفطر في الكويت

وتتواصل أجواء الاحتفال في الأماكن العامة، خاصة في سوق المباركية التراثي، الذي يعد وجهة رئيسية للكويتيين خلال أيام العيد، وهو نفس الموقع الذي يشهد فعاليات رمضانية مميزة، حيث يتجمع الناس يومياً حول مدفع الإفطار الرئيسي قبل انطلاقه معلناً انتهاء الصيام.وتشكل العادات الاحتفالية للعيد امتداداً للأجواء الرمضانية التي تميزت بتقاليد راسخة، حيث كانت الديوانيات من أبرز المظاهر الاجتماعية التي حرصت العائلات الكويتية على إقامتها طوال الشهر الكريم، إذ كانت تعج بالزوار وتستضيف موائد إفطار جماعي عامرة بالأطباق الكويتية الشهيرة مثل منسف الأرز واللحم والسمك، الهريس، التشريب، والمجبوس، إضافة إلى الحلويات التقليدية مثل اللقيمات والمحلبية والمشروبات الرمضانية كقمر الدين والليمون بالزعفران مع القهوة العربية والشاي.

ونوه فهد عبد الرحمن الكندري، المسؤول عن ديوان أبناء عبد الرحمن الكندري، أن الدواوين في الكويت تمتلك جذوراً تاريخية عميقة، حيث اعتاد الكويتيون على الاجتماع فيها لمناقشة القضايا السياسية والاجتماعية والثقافية، مما يجعلها منصة مؤثرة في تشكيل الرأي العام.

ولا تكتمل أجواء العيد دون العادات التي تضفي مزيداً من البهجة مثل الديوانيات الرمضانية التي كانت تستضيف الغبقات، وهي موائد رمضانية تجمع العائلات والجيران بعد صلاة التراويح وحتى وقت السحور، وأحياناً تكون بديلاً عنه، حيث تزدحم بأشهى الأكلات الكويتية التي تضفي لمسة خاصة على الشهر الفضيل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى