قبائل و عائلات

أسباب نزوح قبيلة العتيبة من شبه الجزيرة العربية.. وهذه أقسامها

أسماء صبحي

قبيلة العتيبة هي إحدى أشهر القبائل العربية التي تنتشر في شبه الجزيرة العربية وإفريقيا. وتعتبر هذه القبيلة كبيرة جداً وتنقسم إلى العديد من الأقسام والفروع داخل العراق وغيره من المناطق.

أقسام قبيلة العتيبة

في العراق، تنقسم القبيلة إلى عدة أقسام رئيسية:

قسم برقا: وينقسم إلى فرعين هما ناصر شملة ومنصور.

  • فرع ناصر شملة: ويشمل النفعة والروسان والمقطة والوقدان والثبتة.
  • فرع منصور: ويشمل الدعاجين والعصمة والدغالبة والشيابين والقثمة.

قسم روق: وينقسم إلى المزاحمة وطلحة.

  • فرع المزاحمة: ويشمل العضيان والغبيات والمراشدة والسياحين وذوي ثبيت وذوي عالي والجذعان وذوي عطية والمغايرة والمورقه والمهادلة والغنانيم والفراهدة والحبردية والخراريص والسلسة والقساسمة.
  • فرع طلحة: ويشمل ذوي زراق والذيبة والحفاة والكراشمة والسمرة والدلابحة والحماميد والحناتيش والمغايبة والغربية والغضابين والحزمان والأساعدة والعوازم.

أسباب النزوح

بعد التعرف على أقسام وتاريخ قبيلة عتيبة في العراق. من المهم التطرق إلى الأسباب الرئيسية التي أدت إلى نزوح هذه القبيلة من موطنها الأصلي في شبه الجزيرة العربية. حي٣ كان هناك العديد من المعارك والحروب التي خاضتها قبيلة عتيبة خلال تلك الفترة التاريخية. والتي أسهمت بشكل كبير في تشريدها واضطرارها للنزوح والانتشار إلى مناطق أخرى من الشرق الأوسط.

وبدأت هذه المعارك في عام 1066م، حينما قاد الشريف محمد الحارث قبيلة عتيبة في حرب ضد آل مغيرة في منطقة العارض بالجبيلة. ثم تلتها معركة أخرى في عام 1201م بين الشريف سرور وعتيبة من جهة، وقبائل حرب من جهة أخرى.

وفي عام 1225م، اندلعت معركة “مناخ البقوم” بين عتيبة والبقوم، والتي انتهت بالصلح بين الطرفين. بينما في العام التالي 1226م، اندلعت معارك “الزكاة” في شمال تربة البقوم، والتي كانت بقيادة هندي بن محي البقمي وغصاب العتيبي.

واستمرت المواجهات والنزاعات بين عتيبة وقبائل أخرى، حيث شهد عام 1269م معركة “سناف الطراد” بين عتيبة وقحطان. وفي العام 1273م، اندلعت “حرب العويند الأولى” بين عتيبة ومطير.

وفي عام 1288م، حدثت واقعة “الشريف على عسير عتيبة الحجاز”، كما اندلعت في نفس العام “حرب العويند الثانية” بين عتيبة ومطير. وفي عام 1290م، وقعت واقعة “طلال الثانية” بين الروقة من عتيبة والأمام سعود بن فيصل بن تركي آل سعود.

وفي عام 1292م، دخلت عتيبة في حرب “مناخ الضال” ضد الإمام عبد الرحمن بن فيصل بن تركي آل سعود. بينما في العام التالي 1293م، شاركت في حرب “مناخ دلعة” بين قبائل برقا من عتيبة، وقحطان والدواسر.

وفي عام 1300م، وقعت معركة “عروى” بين الإمام محمد بن سعود بن فيصل آل سعود والأمير ابن رشيد، حيث كانت عتيبة مع الإمام محمد. وفي عام 1301م، حدثت واقعة “الحماده” بين الإمام عبد الله بن فيصل بن تركي آل سعود والذي كانت عتيبة تساعده، وأهل الشمال والقصيم.

واستمرت المواجهات والصراعات بين عتيبة وقبائل أخرى، حيث شهد عام 1309م حرب “مناخ الحرملية” بين عتيبة ومطير والتي كانت قحطان تساندها. وفي العام التالي 1310م، وقعت واقعة “الأنصر” بين بعض قبيلة عتيبة وبعض شمر.

وفي عام 1311م، حدثت واقعة “الأنجل” بين عتيبة ومطير وحرب. بينما في سنة 1313م، وقعت حرب “مناخ عرجاء” بين عتيبة ومطير وحرب وقحطان. وفي العام 1317م، وقعت حرب “مناخ الجنيفا” بين عتيبة ومطير وقحطان، إضافة إلى معركة “مناخ الحور” في نفس العام بين عتيبة ومطير.

ويتضح من هذا التسلسل الزمني للمعارك والحروب التي خاضتها قبيلة عتيبة، أنها كانت من أهم القبائل العربية في شبه الجزيرة العربية. وأن نزوحها وانتشارها إلى مناطق أخرى في الشرق الأوسط كان نتيجة هذه الصراعات المتواصلة مع القبائل الأخرى. وبالتالي فقد شكلت جزءًا لا يستهان به من تراث وتاريخ المنطقة العربية ككل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى