المزيد

يسمى الدباغ في اللغة السومرية آشگاب ašgab

كان الدباغة عملية مُعقدة لذلك فان الدباغ في بلاد الرافدين كانت مهنة متخصصة، وفي الفترة البابلية القديمة كان عامل الجلود غالباً مايُلحق بقصرٍ خاص على الرغم من انه احياناً كان يصنع البضائع للأفراد أيضًا.
والدباغة في مجتمعات ماقبل الصناعة كانت تتم بعدة طرق :
– باضافة المعادن كـ الشب او البوتاسيوم او باستعمال الزيوت او استخدام مادة نباتية مثل العفص الغنية بالمادة الدباغية .
وعلى وفق جغرافية الأعراق البشرية القديمة فقد استخدمت طريقتان تقليديتان في غربي آسيا . ان مايدعى بالطريقة البدائية تتضمن استعمال الملح او الحليب الحامض او الطحين لإزالة الشعر ، وقشور الرمان أو جذور النباتات للدباغة ، وان الطرق الصناعية تستعمل الكالسيوم لإزالة اشعر ، وجذور العفص او لحاء البلوط او السماق للدباغة . وتقدم عدة نصوص شعائرية وصفات لدباغة جلود الماعز والماشية . وفي معاملة جلود الماعز ، كان الشعر يزال باستعمال الحليب والطحين ، ثم كانت الجلود تفرك بالزيت والشحم ويلي ذلك الشب المُذاب في عصير العنب . وفي معاملة جلود الماشية كان الجلد يوضع في الطحين ثم يغسل بالماء والبيرة والخمرة بالتناوب . ثم يوضع مزيج من الزبد والنباتات العطرية والطحين . وأخـيـراً ، كان يصبغ مع الشب ومن يقترب من المدبغة يعرف انها صناعة تحعل حضورها محسوساً بما يحيط بها في احيان كثيرة روائح رهيبة .
ولذلك السبب ولمنافع اقتصادية ايضاً ، فان الدباغة غالباً ماتتركز في احياء خاصة وإننا نعرف من مصادر مسمارية وجود الاحياء في كل من اوروك ونفر إن لم يكن في جميع المدن الرئيسة.
كتاب 📖 حضارة وادي الرافدين
الاسس المادية
يسمى الدباغ في اللغة السومرية آشگاب ašgab
وفي اللغة الاكدية أشكابوم aškapum

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى