قبائل و عائلات

قبيلة السواركة.. ( الجزء الثالث )

كتب- حاتم عبدالهادي السيد

قبيلة السواركة احدى القبائل العريقة التي سكنت شمال سيناء ، وهى عدة أقسام، وأكبر قبيلة سكنت سيناء .

أما القبيلة بحسب روايات الكبار الآن؛ فتتكون من 13 عشيرة أو عائلة، وهي:

1- المقاطعة ومنها علي سبيل المثال ( أبو جغيمان – أبو دراع – أبو زينه – أبو شريف – أبو زريعي – البحلوطي – الأطرش).

2- العردات ومنها (الزميلي – الديب – أبو ماشي – الوقاقدة – العبيدات – أبو عجيرم – الحمراوي).

3- المنايعة ومها (أبو هولي- أبو شماس- أبو خوصة – الجرادات).

4- الخلفات.

5- أبو جهيني.

6- أبو زارع.

7-المنصورين (العوايضة – الدروز- الزمامطة – أبو كبريت – الركون – الغوانمة – الهبيدي – الهمالعة – المزاغلة).

8- الجرارات.

9- القرم.

10- الديهيمات( الدهيمات ) .

11- أبو منونة.

12- البسّ.

13- الحوص.

مساكن قبيلة السواركة

سكن السواركة في أماكن عديدة، ومحافظات متعددة ، وفى العريش سكنوا في ” حي أبو جرير” فرقة : الجريرات، وقطن بعضهم في قرية ” الروضة ” التي شهدت أحداثاً جساماً بفعل ما حدث سيناء من عمليات إرهابية حالياً . ومن أشهر رجالها العارف بالله المرحوم الشيخ عيد أبو جرير، الذي توفي في جزيرة سعود بالشرقية بعد أن نزح من سيناء عقب عدوان يونيو عام 1967م؛ بعد أن قام بدور بارز في خدمة وطنه أثناء العدوان بما له من نفوذ ومهابة دينية لدى قبيلته وباقي القبائل. ثم خلفه شقيقه العارف بالله الشيخ / منصور أبو جرير.

كما أن الشيخ خلف حسن على الخلفات هو شيخ علم القبيلة ورمزها في الصمود ضد العدوان الثلاثي ، وأثناء الاحتلال الصهيوني لمصر وحتى النصر في أكتوبر عام 1973، والذى عرف بشاب العمليات الفدائية منذ عام 1948 ضد الإسرائيليين .ولقد قال عنه الشيخ أ/ عرفات خضر سلمان، في كتابه عن الشيخ عيد :” إن اعتقال القوات الإسرائيلية له بعد نكسة 1968 لمدة ثلاثة أشهر، جعلت منه قائد مقاومة بالجورة وسيناء كلها، مشاركا بكافة الحروب التي وقعت في المنطقة، إلى أن أصبح مزارا لكافة محافظي شمال سيناء، ومدير المخابرات، تقديرا لجهوده، والذى وافته المنية عام م2009″.

السواركة ودورهم مع القوات المسلحة

وقبيلة السواركة من القبائل التي وقفت مع القوات المسلحة في حربها الأخيرة ضد الإرهاب – شأنها شأن كثير من القبائل وعائلات سيناء؛ حيث أكد الشيخ/عبدالمجيد النعيمي –عن دعم قبيلة السواركة للجيش المصري في حربه على الإرهاب، وقال: إن من يتطاول على الجيش ليس منا. ولقد أكد ذلك كبير مشايخ قبيلة السواركة الشيخ / حسن خلف، رسالة إلى رجال القوات المسلحة، قال فيها : «إن حادث مسجد الروضة، لن يزيدنا إلا إصرارًا على التلاحم معكم للقضاء على الإرهاب في سيناء.، ومعلوم أن الشيخ حسن خلف سليل عائلة الشيخ ” خلف الخلفات ” وهو كبار مشايخ سيناء قاطبة، ومن كبار رجالها السياسيين في مجلس الشعب كذلك، وله دوره البطولي والقيادي كذلك، ومنهم كذلك الشيخ سليم بن عوض المنصوري سواركه والذى كانت له مواقف مع الإنجليز، ومن السياسيين د. / سليمان عرادة عضو مجلس الشعب، ومن كبارهم ومشايخهم الروحيين من المتصوفة الشيخ / سليمان أبو حراز رحمه المولى . وغيرهم الكثير .

إن الحديث عن قبيلة السواركة حديث ممتد، لا يكفيه مقال ؛ بل يحتاج إلى مجلدات كبيرة؛ لنبرز دورهم البطولي في خدمة الوطن ، ومعاونة القوات المسلحة ، على مر العصور؛ ويكفى أن أسماء رجال القبيلة مسجلة في ” منظمة سيناء العربية ” ، وجمعية مجاهدي سيناء والتي تبرز تكريم قادة القوات المسلحة ورؤساء مصر جميعهم لهؤلاء الأبطال، وحصولهم على أوسمة ” نجمة سيناء ” و” أنواط الامتياز من الدرجة الأولى ” ؛ فهم عين القوات المسلحة على الحدود، يشاركون مع قبائل سيناء جميعها في الشمال والوسط والجنوب في خدمة مصرنا الحبيبة الغالية .

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى