قبيلة بنو سليم من بطونها الخنساء

دعاء رحيل
تعد قبيلة بنو سليم عربية عدنانية بعضهم في مصر. واجههم المستنصر الفاطمي لمحاربة المعز بن باديس الزيري فغزوا أفريقيا الشمالية واحتلوا القيروان وسوسة وتونس بعد معركة حيدران (1052م).
ومن أبناء سليم بن منصور الذي ولد له بهثة وتغلبة وامرؤ القيس وعوف. ومن بطون امرئ القيس: بنو عصية ومن بني عصية الخنساء الشاعرة.
الخنساء
من أشهر شعراء قبيلة بني سليم الخنساء وهي تماضر بنت عمرو بن الشديد. لقبت بالخنساء لتأخر أنفها عن الوجه. عاشت جزءا من حياتها في الجاهلية وحضرت الإسلام وأسلمت. اكتشفت موهبتها الشعرية بعد وفاة أخويها صخر ومعاوية وبكتهما شعراً ودمعاً حتى عميت.
أيـــام بني سليم في الجـاهــــليــــة
هزيمتهم لجيش الملك النعمان بن المنذر
كان من أهم أيامهم ، وهو يوم دفاعي محض بالنسبة لبنو سُليم، اتفق عليهم جيشان جيش النعمان بن المنذر، وجيش غطفان. فاستطاعوا هزيمة الجيشين معاً وتفصيل ذلك أن النعمان بن المنذر وجد على بني سُليم في أمور فأراد أن يكسر شوكتهم ، فأرسل لهم جيشا لتأديبهم ، ومر هذا الجيش بإيعاز منه على غطفان ، جيران بني سليم وأبناء عمومتهم من قيس عيلان ، فقبلوا مزاملتهم في هذه الحرب الهجومية ووقعت هذه الحرب الحاسمة بين الجانبين ، فانتصرت بنوا سُليم انتصارا مؤزرا . وأسرت عمرو بن فرتنى مقدم جيش النعمان بن المنذر، فبعثت غطفان إلى بني سليم يطلبون منهم إطلاق سراح الأسير الكبير ، وناشدوهم بالرحم التي بينهم إلا ما أطلقوا سراحه ، فلم تستجب سليم لهذه المناشدة. وأجابوا غطفان بأنهم لم يراعوا هذا الرحم ، كما لم يراعوا الصداقة والجوار التي بينهم ، حينما أعانوا عليهم جيش النعمان بن المنذر القادم إليهم .