اكتشافات صادمة عن الرماديين سكان جوف الأرض وعلاقتهم بالنازيين وأميركا
هل نحن وحدنا على هذا الكوكب، أم أن هناك حياة أخرى خفية تحت أقدامنا؟ تقارير مثيرة وشهادات متداولة تفتح الباب على مصراعيه للحديث عن كائنات غامضة تعرف باسم الرماديين، تعيش في جوف الأرض بعيدًا عن أعين البشر، وارتبطت قصص كثيرة بوجود هؤلاء، من بينها العملية العسكرية الأميركية الشهيرة هاي جامب بقيادة الأدميرال ريتشارد بيرد في القارة القطبية الجنوبية، حيث تحدث عن مواجهات مباشرة مع أطباق طائرة تدافع عن قاعدة سرية تحت الجليد. كما ظهرت روايات عن ارتباطهم بالزعيم النازي أدولف هتلر واحتمالية لجوئه إليهم مع عدد من جنوده.
اكتشافات صادمة عن الرماديين
الأمر لم يتوقف هنا، بل امتد إلى حديث عن معاهدة غامضة وقعتها الولايات المتحدة في عهد الرئيس أيزنهاور عام 1954، عرفت باسم معاهدة غريادا، والتي قيل إنها سمحت للرماديين بالحصول على موارد من الأرض مقابل تزويد واشنطن بتكنولوجيا متطورة.
روايات أخرى كشفها مهندسون وعلماء، بينهم فيليب شنايدر الذي أكد أنه واجه هؤلاء الرماديين خلال عمله في القواعد العسكرية تحت الأرض، ونجا من اشتباك دموي كلفه حياته لاحقًا. كما تحدث باحثون آخرون عن عمليات خطف للبشر واستخدام جيناتهم لضمان بقاء هذا الجنس الغامض من الانقراض.
ما يزيد الغموض هو صمت الإدارات الأميركية المتعاقبة رغم وعود بعض الرؤساء بكشف الحقيقة، وهو ما يترك الباب مفتوحًا أمام التكهنات، وبين من يراها أساطير خيال علمي، ومن يصدق بوجودها فعليًا، يبقى السؤال المحير حاضرًا، هل الرماديون يعيشون بيننا حقًا أم أن كل ما نعرفه مجرد روايات صنعت لأهداف أخرى؟.



