وطنيات

الفريق حلمي عفيفي عبد البر.. صاحب فكرة استخدام الخرسانة سابقة التجهيز في إنشاء حائط الصواريخ

أسماء صبحي 

الفريق حلمي عفيفي عبد البر، من مواليد قرية بهناي بمحافظة المنوفية في عام 1942. تخرج في الكلية الحربية وحصل على دورة فرقة قادة بطاريات مضاد للطائرات، ودورة أركان حرب من كلية القادة والأركان عام 1956. ثم دورة قادة الكتائب المضادة للطائرات عام 1961، ثم دورة قادة تشكيلات الدفاع الجوي عام 1968. ثم دورة إدارة عمليات الدفاع الجوي بروسيا عام 1969.

خدم بالمدفعية المضاد للطائرات بين عامي 1942 و 1957، وفي عام 1958 عين قائداً ثان لآلي مضاد للطائرات، ثم قائداً للفوج المضاد للطائرات في عام 1959. وفي عام 1962 تم اختياره ضمن تشكيل ألوية الصواريخ وعين بعد ذلك قائداً للواء المدفعية.

دور الفريق حلمي عفيفي في حرب أكتوبر

في عام 1968 ذهب في بعثة إدارة الدفاع الجوي إلى الإتحاد السوفيتي، وبعد عودته تم تعيينه في عام 1969 بعمليات الدفاع الجوي. وخلال توليه لهذا المنصب كان له دور كبير أثناء اجتماع الرئيس جمال عبد الناصر بقادة كتائب الصواريخ لعرض المشكلات التي تمنع دخول الصواريخ إلي الجبهة، وتحول دون تجهيز مواقع خرسانية لاحتلالها بكتائب الصواريخ. وبالتالي يتم احتلال كتائب الكمائن في العراء مما يعرضها للتدمير بواسطة طيران العدو المكثف فكان لابد من الوصول إلي حل لهذه المشكلة.

وأثناء الاجتماع قدم البطل حلمي عفيفي عبد البر اقتراحاً بإنشاء الحوائط الخرسانية سابقة التجهيز في مكان بعيد عن الجبهة. على أن يقوم سلاح المهندسين بتركيبها ونقلها من مكان إلى أخر ومن ثم تكون مفاجأة للعدو.

وحظي اقتراحة بموافقة الرئيس جمال عبد الناصر، وتم تنفيذه على أرض الجبهة. فكان له الدور الكبير في توفير التجهيز الهندسي والتحصينات اللازمة لكتائب الصواريخ ، وأشرف على تنفيذ عدة من كمائن ناجحة لكتائب الصواريخ وبتكتيك جيد لم يسبق أن استخدم من قبل. مما أصاب العدو بالفزع والرعب وبدأ تنفيذ حائط الصواريخ وإسقاط أول طائرة إسرائيلية من طراز الفانتوم يوم 30 يونيو عام 1970،وبذلك تم إحكام وتغطية سماء جبهة القناة .

نائب وزير الحربية

في عام 1970، تم تعيينة قائداً لتشكيل من تشكيلات الدفاع الجوي ليساهم بدور بارز في عبور قناة السويس ومعارك أكتوبر. وفي شهر مارس عام 1974 تولى رئاسة أركان قوات الدفاع الجوي، وفي شهر يناير عام 1975 تولى قيادة قوات الدفاع الجوي وتمت ترقيته إلى رتبة الفريق وبعد ذلك تم اختياره نائبا لوزير الحربية.

حصل على العديد من الأوسمة والأنواط وشهادات التقدير والتفوق وأبرزها وسام الجمهورية من الطبقة الأولى.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى