قبائل سيناء ترد على المزاعم الإسرائيلية: ولاؤنا لمصر وحدها وعلاقتنا بالقوات المسلحة تاريخية
سيناء – محمود الشوربجي – نفى الشيخ عبدالله جهامة، رئيس جمعية مجاهدي سيناء، صحة الادعاءات التي تروجها بعض وسائل الإعلام الإسرائيلية بشأن وجود تعاون بين قبائل سيناء والحرس الثوري الإيراني أو استخدام الأنفاق لتهريب أسلحة إلى داخل الأراضي المصرية، مؤكداً أن هذه المزاعم «لا أساس لها من الصحة»، وأن أبناء سيناء يقفون دائماً في صف الدولة المصرية وقواتها المسلحة.
وأوضح جهامة، في تصريحات لـ «صوت القبائل العربية»، أن القبائل السيناوية كانت ولا تزال شريكاً أساسياً للدولة في مواجهة الإرهاب وحماية الأمن القومي، مشيراً إلى أن أبناء سيناء قدموا نموذجاً وطنياً مشرفاً في دعم القوات المسلحة خلال سنوات الحرب على التنظيمات المتطرفة، وشاركوا في الحفاظ على أمن واستقرار المنطقة.
وأضاف أن الحديث عن وجود تنسيق أو تعاون مع أي أطراف خارجية «مرفوض تماماً»، مؤكداً أن الولاء في سيناء للدولة المصرية ومؤسساتها الوطنية فقط، وأن المجتمع السيناوي يرفض أي محاولات للمساس باستقرار المنطقة أو استغلالها في صراعات إقليمية.
روابط وطنية وتاريخية وثيقة
وأشار إلى أن هناك روابط وطنية وتاريخية وثيقة تجمع أبناء سيناء بالقوات المسلحة المصرية وجهاز الاستخبارات العسكرية ومختلف الجهات المعنية منذ عقود طويلة، موضحاً أن هذه العلاقة ترسخت عبر سنوات من التعاون والثقة المتبادلة، وأن أبناء سيناء كانوا دائماً سنداً للدولة المصرية في مختلف التحديات التي واجهتها المنطقة.
وأكد جهامة أن القوات المسلحة وهيئة الاستخبارات العسكرية لعبتا دوراً مهماً في دعم أبناء سيناء والتواصل المستمر معهم، والعمل على تلبية احتياجاتهم والمساهمة في حل العديد من المشكلات التي تواجههم، بما عزز حالة الثقة والتلاحم بين الجانبين، وجعل أبناء سيناء جزءاً أصيلاً من منظومة حماية الأمن القومي المصري.
وفيما يتعلق بما يُثار بشأن تهريب الأسلحة عبر الحدود، أوضح رئيس جمعية مجاهدي سيناء أن المناطق الحدودية في مختلف دول العالم قد تشهد محاولات فردية للتهريب، إلا أن الوضع الأمني في سيناء يخضع لإجراءات رقابية وتأمينية مشددة، مؤكداً عدم وجود أي ظواهر منظمة كما كان يُثار في فترات سابقة.
وأضاف أن ملف الأنفاق شهد معالجة كاملة خلال السنوات الماضية، حيث اتخذت الدولة إجراءات واسعة لتأمين الحدود والقضاء على أي أنشطة غير قانونية كانت موجودة سابقاً، ما أسهم في تعزيز الاستقرار الأمني بالمنطقة.
ورأى جهامة أن تكرار إثارة مثل هذه المزاعم يأتي في إطار محاولات التشكيك في ما تحقق داخل سيناء من استقرار أمني وتنموي، لافتاً إلى أن أبناء سيناء أصبحوا شركاء رئيسيين في مشروعات التنمية والإعمار التي تشهدها المنطقة.
وشدد على أن سيناء اليوم تنعم بحالة من الاستقرار، وأن محاولات التشكيك أو الترويج لروايات تستهدف الوضع الداخلي لن تغير من واقع ارتباط أبناء سيناء بالدولة المصرية ودعمهم الكامل لمؤسساتها الوطنية، وفي مقدمتها القوات المسلحة وأجهزة الدولة المعنية بحماية الأمن القومي.



