العرجاني “جابر الخواطر”.. مدينة السلام تفتح أبواب الأمل والتنمية في سيناء وتبشر بمستقبل لكل المصريين
سيناء – محمود الشوربجي – أكد الشيخ عبدالله جهامة، رئيس جمعية مجاهدي سيناء، أن ما تشهده محافظة شمال سيناء من حراك تنموي غير مسبوق، يعكس مرحلة جديدة من البناء والاستقرار، مشيرًا إلى أن “مدينة السلام” تمثل نموذجًا حيًا لهذا التحول، بعدما أُقيمت في منطقة كانت تُوصف في السابق بأنها جرداء وشهدت مواجهات مع قوى الإرهاب، لتتحول اليوم إلى رمز للأمل والحياة.
وأوضح جهامة خلال حديثه لـ «صوت القبائل العربية» أن المدينة لا تقتصر على مشروع واحد، بل تضم حزمة متكاملة من المشروعات التنموية والخدمية، في مقدمتها سوق تجاري متكامل أصبح نقطة جذب حيوية لأبناء المنطقة، حيث يوفر مختلف السلع والاحتياجات اليومية، ويساهم في تنشيط الحركة الاقتصادية وتوفير فرص العمل، بما ينعكس بشكل مباشر على تحسين مستوى المعيشة.
وأشار إلى أن السوق ليس سوى بداية لسلسلة من المشروعات التي ستشهدها “مدينة السلام” خلال الفترة المقبلة، مؤكدًا أن ما يتم تنفيذه اليوم يمثل خطوة أولى فقط ضمن رؤية أوسع تستهدف تقديم خدمات متكاملة لكل أبناء مصر، وليس فقط لأهالي شمال سيناء، في إطار توجه الدولة لتحقيق تنمية شاملة ومستدامة.
وكشف رئيس جمعية مجاهدي سيناء عن أن المدينة تضم أيضًا مستشفى متكاملًا يشمل مختلف التخصصات الطبية، إلى جانب بنية تحتية متطورة تشمل محطات للوقود والغاز والكهرباء، فضلًا عن مشروعات زراعية واعدة، من بينها زراعة آلاف أشجار النخيل ومزارع لتسمين الماشية، وهو ما يعزز من فرص الاستثمار والتنمية الاقتصادية في المنطقة.
وأضاف أن إنشاء عدد من المساجد بتصميمات معمارية مميزة يعكس البعد الحضاري والديني للمدينة، ويؤكد أن التنمية لا تقتصر على الجانب الاقتصادي فقط، بل تمتد لتشمل بناء الإنسان وتعزيز القيم المجتمعية.
جابر الخواطر
وفي سياق متصل، أشاد جهامة بالدور الإنساني والمجتمعي الذي يقوم به الشيخ إبراهيم العرجاني، واصفًا إياه بـ“جابر الخواطر” ونصير الضعفاء، لما يقدمه من دعم مستمر للفئات الأكثر احتياجًا، وعلى رأسهم الفقراء والمساكين والأرامل والمطلقات، مؤكدًا أن عطاؤه لم يتوقف، بل امتد على مدار العام.
ولفت إلى أن شهر رمضان الماضي شهد العديد من المبادرات الخيرية التي ساهم فيها العرجاني، حيث تم تقديم مساعدات واسعة النطاق للأسر الأولى بالرعاية، في صورة دعم مادي وغذائي، إلى جانب مبادرات إنسانية متنوعة، مؤكدًا أن “نهر الخير ما زال يتدفق”، في إشارة إلى استمرار هذه الجهود وعدم انقطاعها.
كما نوّه جهامة بدور العرجاني في تعزيز السلم المجتمعي، من خلال المساهمة في إنهاء عدد من النزاعات والخلافات بين العائلات والقبائل، بما يدعم حالة الاستقرار الاجتماعي ويعزز روح التماسك بين أبناء سيناء.
وأكد أن هذه الجهود تأتي في إطار دعم الدولة المصرية وقيادتها السياسية، ممثلة في فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي، مشيرًا إلى أن ما يتحقق من إنجازات هو ثمرة تضافر جهود مؤسسات الدولة، بما في ذلك القوات المسلحة وأجهزة الأمن، إلى جانب وعي وتكاتف أبناء سيناء.
واختتم جهامة تصريحاته بالتأكيد على أن “مدينة السلام” ليست نهاية المطاف، بل بداية لمستقبل واعد يحمل المزيد من المشروعات الكبرى التي ستخدم كل المصريين، وتضع شمال سيناء في مكانتها التي تستحقها على خريطة التنمية الشاملة.
لمشاهدة الفيديو: https://www.facebook.com/share/r/1HyHWz5JZD/




