أهم الاخبارالمزيدحوارات و تقارير

العرجاني في العريش وسط استقبال جماهيري.. وجهامة: مدينة السلام تجسيد للوحدة والتنمية

سيناء – محمود الشوربجي – في مشهد يعكس تسارع وتيرة التنمية في شبه جزيرة سيناء، شهدت محافظة شمال سيناء، يوم الاثنين 5 مايو، افتتاح “مدينة السلام”، بحضور رجل الأعمال الشيخ إبراهيم العرجاني على رأس وفد كبير، وسط استقبال شعبي حاشد من أبناء سيناء، في فعالية حملت رسائل قوية عن الاستقرار والبناء.

وقال الشيخ عبدالله جهامة، رئيس جمعية مجاهدي سيناء، إن المدينة الجديدة تمثل نقلة نوعية غير مسبوقة في شمال سيناء، مؤكدًا أن ما تم إنجازه على أرض الواقع “لا مثيل له في المنطقة”، سواء من حيث البنية التحتية أو حجم المشروعات الخدمية والتنموية.

وأوضح جهامة أن الوفد توجه فور وصوله إلى ديوان عام المحافظة، حيث كان في استقباله اللواء الدكتور خالد مجاور، محافظ شمال سيناء، الذي رافقهم في جولة ميدانية شملت افتتاح المدينة، بمشاركة عدد من القيادات التنفيذية والأمنية، إلى جانب مشايخ وعواقل القبائل.

استقبال جماهيري

وأضاف أن حجم الحضور الشعبي الكبير والاستقبال الحاشد للوفد يعكس حالة من التكاتف المجتمعي، واصفًا المشهد بأنه “مظاهرة حب” تؤكد مكانة القائمين على هذه المشروعات في قلوب أبناء سيناء، وتجسد حالة الاصطفاف خلف جهود التنمية.

وأشار إلى أن “مدينة السلام” أُقيمت في منطقة كانت توصف سابقًا بأنها جرداء، وشهدت في فترات سابقة مواجهات مع قوى الإرهاب، مؤكدًا أن اختيار الموقع يحمل دلالات رمزية عميقة، تعكس التحول من مرحلة التحديات إلى مرحلة البناء والاستقرار.

وكشف جهامة عن مجموعة من المشروعات التي تضمها المدينة، من بينها سوق تجاري متكامل، ومستشفى يضم مختلف التخصصات الطبية، إلى جانب محطات للوقود والغاز والطاقة الكهربائية، فضلًا عن مشروعات زراعية تشمل زراعة آلاف النخيل، ومزارع لتسمين الماشية، بما يعزز فرص التنمية الاقتصادية في المنطقة.

كما لفت إلى إنشاء مساجد بتصميمات معمارية مميزة، في دلالة على البعد الحضاري والديني للمدينة، مؤكدًا أن هذه المشروعات تمثل خطوة مهمة نحو تحقيق تنمية شاملة ومستدامة في شمال سيناء.

وأشاد جهامة بالدور الذي يقوم به الشيخ إبراهيم العرجاني، ليس فقط في دعم مشروعات التنمية، بل أيضًا في تعزيز السلم المجتمعي، من خلال المساهمة في إنهاء عدد من النزاعات والخلافات بين العائلات والقبائل، بما يدعم الاستقرار الاجتماعي.

جهود التنمية

وأكد أن هذه الجهود تأتي في إطار دعم أوسع للدولة المصرية وقيادتها السياسية فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس الجمهورية، مشيرًا إلى حالة التماسك بين أبناء سيناء ومؤسسات الدولة، بما في ذلك القوات المسلحة وأجهزة الأمن، في سبيل ترسيخ الأمن والاستقرار.

كما أثنى على دور اللواء خالد مجاور، محافظ شمال سيناء، في متابعة الملفات التنموية والتواصل المباشر مع المواطنين، إلى جانب جهود اللواء عاصم سعدون، نائب المحافظ، في متابعة المشروعات ميدانيًا والاستجابة لمطالب الأهالي.

واختتم جهامة تصريحاته بدعوة رجال الأعمال المصريين إلى الاقتداء بهذه التجربة، والمساهمة في دعم جهود التنمية، خاصة في المناطق التي تمثل أولوية استراتيجية للدولة، وعلى رأسها سيناء، مؤكدًا أن المرحلة الحالية تتطلب تكاتف الجميع لتحقيق التنمية الشاملة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى