حاتم عبدالهادي يكتب: أوراق من دفتر الذكريات رحلتي من سيناء إلى القاهرة ومحافظات مصر والوطن العربي أيام الزمن الجميل
حاتم عبدالهادي يكتب: أوراق من دفتر الذكريات رحلتي من سيناء إلى القاهرة ومحافظات مصر والوطن العربي
أيام الزمن الجميل
جميلة هي الذكريات، خاصة بعد مرور أكثر من ثلاثين عاماً، أو أكثر على معرفة أدباء ونقاد كبار، أثروا الأدب والثقافة العربية، منهم من توفاه المولى- وأحسبه من الصالحين- ومنهم ما زال حياً. حيث سطرنا معاً- فيما أحسب- سفراً لبوابات الجمال، وجزيرة للحب ممتدة، وواحة للثقافة المصرية الممتدة، والعربية كذلك.
ويظل الحنين، والشوق للقاء أصدقاء، أذكر بعضهم، ولا أستطيع أن اذكر الآخرين، لأنني لو ظللت أسرد أسماء أحبابي وأصدقائي الكبار فلن يكفيني مجلداً كبيراً لذكرهم جميعاً. ومن ذكرتهم هنا هم نذر يسير جداً من أحباب، أنتظر رؤيتهم، وهناك من ألتقيهم، ومنهم من غابوا، وسافروا في العواصم والبلدان الأوروبية، وأطراف الكون والعالم والحياة.
ومنذ زمن لم ألتق بأصدقائي الكبار : أ.د. محمد حسن عبدالله، أ.د/ مجدي توفيق،أ.د/ صلاح السروي، أ.د. /مصطفى الضبع أ.د/ جمال التلاوي، أ.د/ محمد أبو الفضل بدران، أ.د/ صبري حافظ ، الحبيب الروائي/ إبراهيم عبدالمجيد، أ.د/ محمود الضبع، أخي الكبير أ./ محمد السيد عيد، د. السيد نجم، الجميل الروائي/ منير عتيبة، الشاعر الخلوق / جميل عبدالرحمن، صديقي الرائع/ درويش الأسيوطي، والشاعر الجميل / عزت الطيري، أ.د/ حافظ المغربي، القاص والروائي/ سمير الفيل، ووالدي في الشعر، وصديق أبي الشاعر / محمد محمد الشهاوي، الصحفي القدير/ يسري السيد، والحبيب القدير الصحفي أ./ مصطفى عبدالله، وحبيبي القاص والروائي / أشرف الخمايسي، والشاعر المحترم القدير / محمود حسن عبدالتواب، والشاعر / أشرف عزمي، والشاعر / محمود شرف – ابن صديقي المرحوم الشاعر والمثقف القدير أ./ عبدالله السيد شرف ، والروائي ابن المنيا والعريش أ./ طنطاوي عبدالحميد، والشاعر والروائي المحترم أ. / مختار عيسى، وشاعر مصر القدير أ./ أحمد سويلم، الغالي جدا أ.د/ أيمن تعيلب، أ.د / أحمد الصغير، والحبيب الغالي أ.د / مدحت الجيار، والصديق الغالي الدكتور/ سامي سليمان، والناقد الجميل / عمارة إبراهيم، والشاعر / جمال عدوي، والمسرحي القدير أ./ عباس أحمد، والمخرج/ إميل جرجس ، والمخرج المرحوم أ./ عبدالستار الخضري، والمخرج أ./ سيد السقا، والكاتب المسرحي د./ هشام السلاموني، وغيرهم .
أما أصدقائي في أتيليه القاهرة، وزهرة البستان، والتكعيبة، ومقهى ريش، والفيشاوي فهم يعرفون محبتي لهم جيداً، ويعرفون صداقتي الحميمة، فكم جلسنا سويأً برفقة الشاعر الجميل المرحوم /محمد عفيفي مطر، والشاعر أ.د/ محمد أبو دومة،والشاعر الحبيب أ.د/ يسري العزب، والروائي الراحل/ مكاوي سعيد، والروائي الحبيب د./ بهاء عبدالمجيد ،ولازال الشاعر / السعدني السلاموني موجوداً . و وكان صديقي الحبيب/ علاء خالد ( مجلة الكتابة الأخرى) يحضر دائماً جلستنا المستمرة، ثم نذهب لندوة الروائي الكبير المرحوم أ./ محمد جبريل بنقابة الصحفيين، ثم مع الراحل أ./ الورداني ناصف، وأ./ حزين عمر، ثم أذهب إلى صديقي الجميل بوكالة انبأء الشرق الأوسط الشاعر أ./ رفعت سلام نتقابل هناك ، وكنت وقتها مراسلاً لهم. ثم عملت بمجلة المصور، والهلال وتعرفت هناك إلى الكاتب الجميل/ حمدي رزق، والحبيب المؤرخ/ محمد الشافعي، وكذلك كنا نذهب إلى الروائي الجميل المرحوم أ./ إبراهيم أصلان في جريدة الحياة، ثم إلى الجامعة الأمريكية حيث كنت أكتب في مجلة ” ألف” مع الدكتورة/ فريال غزول.
وفي الليل كنت أذهب لألتقي الحبيب الشاعر الكبير المرحوم أ./ حلمي سالم بمجلة أدب ونقد بمقر حزب التجمع- وكنت عضواَ بالحزب- آنذاك- ثم أحضر مع الأصدقاء ندوة الحزب. وفي مكتب د./ رفعت السعيد نجلس لنستمع لهذا المثقف والسياسي- الذي يمسك العصا من المنتصف- . ثم أذهب في الطابق الثالث لألتقي بالحبيب والمثقف الرائع أ./ محمود أمين العالم، وكان يصدر مجلة “اليسار” -آنذاك. ثم أذهب في اليوم التالي إلى مقهى ريش لألتقي بالصديق الجميل الروائي الحبيب أ./ بهاء طاهر ، وأحيانا أصادف المبدع القدير أ./ سعيد الكفراوي، والروائي/ إبراهيم عبدالمجيد، وأحياناً قليلة كان يأتي أ./ عبدالعزيز موافي ليجلس معي على مقهى زهرة البستان ، وكذلك الأديب العراقي الكبير المرحوم أ./ أمجد سعيد” رئيس تحرير مجلة أقلام” العراقية- والشاعر العراقي أ./ سعد جاسم، وغيرهم.
ذكريات ومواقف يمكن أن أسجلها، لرحلتي من صحراء سيناء إلى القاهرة خلال ثلاثين عاماً، أو أكثر، وفي كل محافظات مصر.
ابتعدت عنكم يا أصدقائي كثيراً ، ولم أعد أزور القاهرة كذلك إلا نادراً. أما لقاءات سابقاً في معرض القاهرة فكانت مع الحبيب شاعر فلسطين الكبير أ/ محمود درويش، والروائي الكبير/ الطاهر وطار، والمثقف والروائي الجميل/ نبيل سليمان، والروائي العماني د. / على المعمري ، د./ وفاء عبدالرزاق، والحبيب الجميل كبير شعراء العامية الخال/ عبدالرحمن الأبنودي الذي لي معه حكايات، وقصص كثيرة، وكذلك الحبيب الراحل./ محمد مستجاب، والروائي/ فؤاد قنديل، والروائي/ مجيد طوبيا، والشاعر ا./ سمير عبدالباقي، وأحمد زرزور- وكنت أكتب معه بمجلة قطر الندى- ، وكنت التقي بالشاعر/ فارس خضر، والشاعر / أحمد المريخي- على مقهى التكعيبة- كما كنت أقابل الشاعر / حسين القباحي – وأ./ سيد الوكيل، والأديبة د. هويدا صالح، والأديبة أ./ صفاء عبدالمنعم، د. زينب العسال بمقر اتحاد كتاب مصر، وفي عين شمس وورشة الزيتون تعرفت إلى الشاعر/ أمجد ريان، وكان معي الصديق الشاعر الدكتور ابن مدينة العريش د. صلاح فاروق العايدي الذي عرفني بمجموعة من الشعراء الذين أصبحوا من أجمل الأصدقاء منهم : الشاعر / شريف الشافعي، الشاعر/ مؤمن سمير، والشاعر / عاطف عبدالعزيز، والشاعر/ عماد غزالي، والشاعر/ طارق هاشم، وغيرهم.
وفي اتيليه القاهرة تعرفت لأول مرة على د./ علاء عبدالهادي – قبل أن يصبح رئيساً لإتحاد كتاب مصر، واتحاد الكتاب العرب- كما تعرفت إلى الشاعر/ عاطف الجندي، والشاعر/ الجميلي أحمد، والشاعر / فتحي عبدالسميع، والشاعر / أوفي عبدالله، والشاعر / السماح عبدالله، والشاعر / محمد الشحات- رحمه المولى- والشاعر/ ثروت سليم، القاص والروائي د./ إبراهيم عطية- ابن الشرقية- والشاعر / زينهم البدوي، والأديب / خليل الجيزاوي، الشاعر/ سامح محجوب، الشاعر والمترجم/ عاطف عبدالمجيد، والروائي/ صبحي موسى، والشاعر والمخرج/ محمد المغربي، والشاعر/ محمد عبدالقادر، والشاعر/ السيد الخميسي، والشاعر/ أحمد عبدالحميد – من بورسعيد- وأ.د / يوسف نوفل، والأستاذ ال
كتور / عبدالرحيم الكردي ( ولقد درسا لي في كلية التربية بقسم اللغة العربية بالعريش ،وغيره٩م.
أيام جميلة، وذكريات اصحبني في بعضها الشاعر والروائي الحبيب ابن سيناء د./ أحمد سواركة، أشرف العناني- رحمه المولى- والأستاذ الدكتور/ رمضان الحضري – والشاعر الحبيب المرحوم/ عماد قطري – ابن المنصورة وسيناء – وكثير من شعراء سيناء كانوا معنا صحبة كذلك في تلك الزيارة التاريخية في منزل عميد الرواية المعاصرة المرحوم أ./ نجيب محفوظ، بحضور أ./ محمد سلماوي. كما كانت لنا لقاءات كثيرة مع كروان الإذاعة المصرية الشاعر/ فاروق شوشة، الشاعر / محمد ابراهيم أبوسنة، والشاعر القدير / أحمد الشهاوي والشاعر د./ حسن فتح الباب، والشاعر والروائي/ صلاح والي، والشاعر/ محمد عبدالمنعم يوسف ، الشاعر/ خيرات عبدالمنعم ، والأديب أ./ صلاح هلال، وغيرهم.
وكم اصطحبني أ.د/ رمضان
الحضري لنحضر ندوة عميد النقاد والفلاسفة العرب أ.د/ عبدالمنعم تليمة في منزله، وفي صالونه الثقافي والفكري.ثم إلى صالون السرد ولقاء الناقد الحبيب أ.د/ حسام عقل.
كما التقيت – آنذاك- بالأستاذ الدكتور / عمار على حسن، وتواصلنا بعدها على شبكة الأنترنت، كما تعرفت إلى الروائي د. / يوسف زيدان، و أ./ أحمد المسلماني ، والكاتب / على سالم- قبل أن يذهب إلى كوبنهاجن- وأغلب هؤلاء كتبت عن أعمالهم، ليسوا لأنهم أصدقاء – فحسب- بل لأنهم رموز الأدب والإبداع المصري في الزمن الجميل، وإن كنت قد أختلف مع كثير منهم أيديولوجيا وفكرياً كذلك.
أما أ.د / حاتم الجوهري فقد تعرفت إليه بعد نشري مقالي بمجلة الجديد بلندن، عن المركزيات الأوروبية ونقد مابعد الحداثة، وتعرضت فيه للحبيب والمفكر العربي الكبير ” عراب ما بعدالحداثة” البروفيسور/ إدوارد سعيد، د. إيهاب حسن، وعنه- ولم أكن أعرفه وقتها، فقام بالتواصل معي؛ لتمتد الصداقة بيننا، بل وأصر أن أكتب مقدمة ديوانه الأخير ، وقد كان.
كثير من الأصدقاء لم أذكرهم، وأزعم أن أغلب أدباء، وشعراء، ونقاد مصر؛ لي معهم صداقات ممتدة، وأيام وذكريات جميلة من مطروح إلى الأسكندرية، ومن البحيرة إلى أسوان، إلى كل محافظات مصر بدون استثناء، وأرجو ألا يلومني ممن لم أذكرها هنا كذلك من مصر، أو في الدول العربية الشقيقة، فكلكم أصدقائي الأعزاء؛ الغاليين .
إنه الحنين الذي يعيدنا إلى الماضي الجميل، وإلى أصدقاء كانوا أحباباً، ولازالوا، ونتطلع إلى رؤيتهم من جديد، ونترحم على من ماتوا، ونشتاق إلى لقيا الأحباب.
تمضي الأيام، وتظل الذكرى والأثر، والحنين إلى الزمن الجميل.
حاتم عبدالهادي السيد
شمال سيناء- العريش
شاعر وناقد
٠١٠٠٥٧٦٢٧٠٢مصر
٠١٠٧٠١٥١٩٠٥مصر




