لماذا ترفع كسوة الكعبة وكم تبلغ تكلفتها؟

تشهد الكعبة المشرفة مظاهر عناية خاصة تتجسد في أعمال الترميم والصيانة المستمرة، علاوة على التحسينات المتكررة التي تجرى في مختلف الأوقات، ومن أبرزها تجديد كسوتها الشريفة سنويًا.
رفع الكسوة.. إشارة لقرب موسم الحج
وفي العصور الماضية، كان رفع كسوة الكعبة يعد بمثابة إعلان غير مباشر عن اقتراب موسم الحج، ودلالة رمزية على دخول وقت أداء هذه الشعيرة العظيمة، واستعدادًا لاستقبال وفود الرحمن من شتى بقاع الأرض.
إجراء سنوي قبل الحج
ومن الأعمال التي تتم في الكعبة قبيل موسم الحج، والتي تنفذ سنويًا كإجراء معتاد، هو رفع ثوب الكعبة المشرفة لمسافة ثلاثة أمتار تقريبًا، وتنجز هذه العملية عادة في منتصف شهر ذي القعدة، بإشراف الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي.
حماية الكسوة من الزحام
كما يهدف هذا الإجراء إلى حماية كسوة الكعبة من التمزق أو التلف الناتج عن الزحام الشديد حولها، خاصة في موسم الحج، إضافة إلى منع بعض الحجاج والمعتمرين من محاولة قص أجزاء من الكسوة طلبًا للتبرك أو الذكرى.
والجدير بالإِشارة أن القيمة الإجمالية لكسوة الكعبة المشرفة تبلغ أكثر من 25 مليون ريال سعودي، وتصنع من الحرير الطبيعي المزخرف بخيوط الذهب والفضة، كما تستغرق عملية تصنيع الكسوة نحو عشرة أشهر متواصلة من العمل الدقيق والمتقن.
تفاصيل تقريبية للتكلفة
- الحرير الطبيعي: حوالي 670 كيلوغرامًا
- الذهب الخالص عيار 24: قرابة 120 كيلوغرامًا
- الفضة: نحو 100 كيلوغرام
والجدير بالذكر أن أعمال الكسوة ورفعها تتم بواسطة كوادر وطنية فنية متخصصة، يعملون وفق أعلى المعايير المعتمدة في هذا المجال، ويساندهم في هذه المهمة استخدام أحدث التقنيات والأجهزة، وفقًا لما ذكرته وكالة الأنباء السعودية “واس”.



