أبرز معالم سيناء السياحية…قلعه نخل تمثل نجمة في هلال

دعاء رحيل
قلعة نخل هي إحدى القلاع الجميلة التي بناها السلطان فانصوه الغوري(١٥٠١_١٥١٦ م)في درب الحج المصري وكانت تعرف قديمًا بالخان» وهي قائمة على هضبة عن يمين وادى أبو طريفية هرب مصبه بوادي العريشء على نحو 80 ميلا من السويس 70ميلا من العقبة. وتعلو نحو1750 قدمًا عن سطح البحر وهى تشرف على سهل فسيح تحدٌّه الجبال من كل الجهات إِلَّا جهه الجنوب كأنها نجمة في هلال وهى مربعة الجوانب تقريبا طول الجانب منها من 37 يردًا إلى 39يردّاء وعلوها من 31 قدمًا إلى71 قدما وسمك حائطها ثلاث أقدام ونصف قدم في أسفله؛ وقدمان ونصف قدم فى وسطه. وقدم فى أعلاه. ولها خمسة أبراج في كل زاوية برج والبرج الخامس فى منتصف الضلع الشمالية وبناؤها بالحجر المنحوت وهو حجر كلسى كثير الوجود في تلك الجهاب.
وللقلعة رتاج أو بوابة عظيمة مصفحة بالحديد معقودة عتبتها بقنطرة تفتح للشرق. وتُقفل من الداخل بمتّرّس من الخشب يروح ويجيء في خرقين متقابلين عن جانبيها ولها في وسطها خادعة على النمط الشرقي المعروف. تدخل من هذه البوابة في دهليز طوله خمسه أمتار. فتجد عن شمالك بوابة عظيمه أخرى تفتح للشمال تؤدي إلى صحن القلعة. وفيه شجرة سدر قديمة ينذر لها النذور ويحيط به طبقتان من الغرف الضيفة المسقوفه بالقصب الفارسى الكثير الوجود في أودية الجزيره. وقد كان
سقفها قليل الارتفاع جِدَّا يكاد الطويل في الرجال يمسه برأسه فرممها محافظ سيناء الأسبق والذي قبله. فرفعا سقفها ووسعا غرفها وجعلا الطبقه العليا مسكنًا للمحافظ والناظر والسفلى مكدبًا لهما ومخازن وفي أعلى السور فوق سطح الطبقة العليا وفي جدران الأبراج مزاغل إلى الجهات الأربع.
وفي واجهة القلعة قوق البوابة ثلاثة حجارة تاريخية في صف واحد بين الحجر والآخر نحو ذراع عليها كتابة بالعربية بحروف ناتئة: الحجر الأول عن يمين الداخل مستدير الشكل. قطره نحو قدم لم يبق ظاهرًا من النقش عليه سوى هذه الكلمات: «مولانا السلطان عزّ نصره». والثاني في الوسط في شكل الأول وحجمه. وعليه هذه العبارة: “مولانا السلطان مراد خان عر نصره” والتاريخ غير ظاهر تماما وهد يُوهِم هذا الحجر أنَّ السلطان مراد هو باني القلعة. والحال أَنَّ بانيها هى السلطان قانصوه الغوري كما قدمناه والظاهر أنّ السلطان مراد رممها، فوْضع هذا الحجر تذكارًا لذلك». والحجر الثالث عن اليسار مربع الشكل مستطيله. منقوش عليه هذه العبارة: «جدد هذا المكان المبارك مولانا السلطان أحمد ابن السلطان محمد خان» عن نصره مدة راجى محمد باشا سنه”1117_1705″.
“مدفع جبلي”
وفي القلعة الآن مدفع جيلى من متخلفاب حامدتها القديمة؛ يُطلق في أدام الأعياد إعلانًا لهاء وهناك نفر من البوليس غير النظامي وأكثرهم من أهل نخل وعلدهم ناظر من الجيش المصريء وثلة من العساكر النظاميه مؤلفه من 55 جنديًا وضابط لخفارة المحجر.
________________________________________
المراجع:
نعوم شقير_تاريخ سينا والعرب